جوال

التفاهمات دون أموال لا ترى النور

العمادي يناقش قضايا الوضع الحالي في غزة ويفتح ملفات ساخنة ! في حوار خاص لسوا

السفير القطري محمد العمادي في مكتبه بغزة - صورة وكالة سوا الاخبارية

السفير القطري محمد العمادي في مكتبه بغزة - صورة وكالة سوا الاخبارية


غزة - سوا - حوار - حكمت يوسف

في لقاء خاص ومطول أجراه طاقم وكالة سوا الاخبارية مع السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة خلال زيارته الحالية الى غزة وتنشره على أجزاء ، تطرق خلالها لمختلف القضايا والملفات الهامة والتي من أبرزها المنحة القطرية والدور القطري في فلسطين والعلاقة مع السلطة الفلسطينية وتفاهمات الهدوء ، ودور الأمم المتحدة ، وقضية الجنود الاسرائيليين الأسرى في غزة.

وقال السفير العمادي ان المنحة القطرية عبارة عن 150 مليون دولار أمريكي تستمر لمدة 6 أشهر ، منها 10 مليون دولار مخصصة للوقود شهرياً و15 مليون دولار شهريا كمساعدات للموظفين والأسر الفقيرة في قطاع غزة كما أسماها السفير القطري.

وبحسب العمادي فإن 15 مليون دولار ، تخصص شهرياً كمساعدات للموظفين ، منها 5 مليون دولار تصرف لـ50 ألف أسرة فقيرة في قطاع غزة بمعدل 100$ لكل أسرة.

مساعدات وليست رواتب ووفرنا أموال النقل

وأكد ان ما يصرف لموظفي غزة المدنيين هي مساعدات وليس رواتب لان كلفة رواتبهم تقدر بـ35 مليون دولار.

وحول آلية الصرف ، أوضح السفير العمادي انه تم استلام كشوفات الأسماء من غزة وإرسالها للجانب الإسرائيلي لاعتماد الاسماء التي سيتم الصرف لها ، وهذا الاتفاق نفس الاتفاق السابق حينما دفعت قطر مساعدات عبر الأمم المتحدة ولكن الاختلاف في هذه المنحة الحالية أن الأمور تمت من خلال قطر مباشرة.

وكشف العمادي ان قطر دفعت مبلغ 2 مليون دولار للأمم المتحدة خلال المنحة السابقة كتكلفة لنقل الأموال ، بما يعادل 6% من مبلغ 35 مليون دولار ذهبت للأمم المتحدة وتم دفعها في نيويورك.

وقال السفير العمادي:" المنحة القطرية الحالية تم نقل الأموال من الدوحة الى غزة مباشرة ، دون دفع تكلفة نقل الأموال ، الأمر الذي جعل تكلفة نقل الأموال تساوي صفر ووفرنا هذا المبلغ".

وعبر العمادي عن رضاه التام عن سير عملية صرف المنحة القطرية الحالية (..) مبيناً ان هذه المرة تم إرسال رسائل للمواطنين المستفيدين لتحديد الفئات التي ستستلم الدفعات المالية وهو ما أسفر عن هدوء في المكان وتمت الأمور بكل سلاسة وتنظيم.

وقال :" كافة عمليات الصرف تمت تحت إشرافنا وكل مبنى بريد يوجد فيه اثنين من موظفينا ، إضافة لإشراف اخر من نائبي خالد الحردان ويوسف الغريز وإشراف كلي من قبل اللجنة القطرية".

35 ألف اسم من غزة سلمناها لإسرائيل

وحول ما إذا واجهوا عقبات في إدخال الدفعة الثانية من المنحة القطرية ، أكد السفير العمادي عدم وجود أي عقبات ، قائلا :" يوم الجمعة صرفنا 60% من العدد الإجمالي والسبت انتهت عملية الصرف.

وفيما يتعلق برفع الحجب عن 800 موظف وموظفة من قبل اسرائيل ، قال السفير العمادي :" في السابق سلمونا 35 ألف اسم وتم رفض 5 آلاف منهم ، وعدنا هذه المرة ، وأرسلنا الـ5 آلاف اسم مرة اخرى للجانب الإسرائيلي وتم اعتماد 800 اسم منهم".

وكشف السفير العمادي ان قطر سلمت حماس 28 ألف اسم موافق عليهم ، الا انها اختارت 25.500 اسم من موظفين ، بالإضافة لأسر فقيرة لاستلام المنحة القطرية، وهي (حماس) تدفع للباقي أي 19 الف اسم.

خزان جديد بسعة 4 مليون لتر لحل مشكلة توقف معبر كرم أبو سالم بالإجازات

وأوضح انه تم الاتفاق مع الأمم المتحدة منذ 3 شهور لتوريد الوقود لمحطة كهرباء غزة ، حيث تم إبرام عقد معهم بمبلغ 60 مليون دولار لتوريد 450 ألف لتر يومياً للمحطة (..) مبيناً ان هذه الكمية تشغل 3 مولدات تعطي 90 ميغاوات.

وبين أن الأموال تحول الى الأمم المتحدة مباشرة وهي من تقوم بالتنسيق والإشراف على عملية إدخال الوقود لمحطة كهرباء غزة.

وكشف السفير القطري أنه أصدر تعليمات السبت لإنشاء خزان وقود جديد بسعة 4 مليون لتر ، من أجل إنهاء إشكالية توقف عمل معبر كرم أبو سالم يومي الجمعة والسبت عن العمل وكذلك الأعياد والإجازات التي تؤدي لنقص توريد الوقود الأمر الذي يؤدي لعجز في كميات التيار الكهربائي.

وأشار الى ان خزان الوقود الجديد سيوفر وقود لمحطة الكهرباء لمدة 9 أيام متتالية.

وحول ما إذا كان هناك توجه قطري لتمويل تحويل محطة كهرباء غزة للعمل بالغاز الطبيعي قال العمادي :" يوجد لدينا خطط ، وتحويلها للعمل بالغاز الطبيعي يحتاج لفترة طويلة ، وعملنا مع الرباعية الدولية على ذلك لمدة 4 سنوات ، ولكن العمل بطيء جداً وعلى أرض الواقع لم يحصل شيء".

هل تجاوزت قطر دور السلطة الفلسطينية؟

وحول ما أثير بشأن تجاوز قطر لدور السلطة الفلسطينية وخصوصا بعد ادخال المنحة القطرية لغزة ، أكد السفير العمادي ان السلطة الفلسطينية رفضت ادخال المنحة القطرية الى قطاع غزة ، مشدداً في ذات الوقت ان قطر طلبت من السلطة إدخال الرواتب والوقود عن طريقها والقيام بهذا الدور كما حدث بعملية إدخال الوقود في المرة الماضية الا انها رفضت ذلك.

وقال :" غزة تحت الحصار ومنهارة مالياً (..) متسائلا، فهل نساعد سكان القطاع ام لا ! (..) مشدداً ان قطر لن تشارك في قتل وخنق قطاع غزة ولن تسمح بذلك إطلاقاً.

وتساءل :" هل زيادة عدد ساعات الكهرباء ودفع رواتب الموظفين يؤدي لتعزيز الانقسام كما يتحدث الاخرين! ".

وتابع السفير القطري :" ما تفعله قطر يوفر حياة كريمة للمواطنين ويهيئ أجواء أفضل للمصالحة الفلسطينية بعكس ما يدعى الاخرين".

وشدد السفير العمادي ان قطر لا تدعم حماس أو فتح بل تدعم المواطنين سواء من كان موجوداً حماس أو السلطة ودعمنا للمواطنين نراه انه يهيئ الأجواء للمصالحة.

قطر والأمم المتحدة

وحول حديث البعض عن تجاوز قطر لدور الأمم المتحدة ، قال العمادي :" نحن ننسق بصفة أسبوعية مع الأمم المتحدة ونتحدث مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف ، وطلبنا منهم القيام بهذا الدور ، ولكنهم (الامم المتحدة) لديهم نظام ويسيرون في إطار معين ولا يستطيعون تجاوزه وغير مسموح لهم السير فيه الان في ظل رفض السلطة الفلسطينية لذلك لا يستطيعون التحرك".

وأوضح ان الأمم المتحدة تعمل حاليا على برنامج التشغيل المؤقت وقريبا سيبدؤون بالعمل بعد حصولهم على الأموال.

وكشف السفير العمادي أنه سيلتقي ملادينوف في الدوحة الأسبوع المقبل وسيناقش معه هذا الأمر ، مشدداً في الوقت ذاته ان للأمم المتحدة دوراً مهما في مساعدة غزة.

عرض قطري للسلطة بشأن الأموال والوقود

وعن تساؤل الشارع حول ما تريده قطر من تدخلها في فلسطين وغزة ، قال السفير العمادي :" يجب على كل الدول العربية والمسلمة القيام بهذا الدور الذي تفعله قطر ، والمشكلة هنا ان الكل يفسر حسب مصالحه ، ولم يفكر أي أحد بان هذا عربي ومسلم يجب تقديم المساعدة له ، ويجب تقديم المساعدات خصوصاً للشعب الفلسطيني لان لديه قضية إسلامية ، وواجب على الدول العربية والاسلامية مساعدة فلسطين".

وأعاد السفير العمادي التأكيد على عدم دعم حركة حماس في غزة ، قائلا :" لو هذا صحيح لن تسمح لي إسرائيل بالتنقل والحركة من وإلى غزة ، ولو ان هناك شك 1% في دور قطر لن تسمح لي اسرائيل بإدخال 15 مليون دولار بسيارتي للقطاع".

وأضاف :" إسرائيل تعرف جيداً و100% اننا نقوم بمساعدة المواطنين في غزة ، حيث انها اعتمدت تقارير اللجنة القطرية وفضلتها عن غيرها ، فيما يتعلق ب1000 وحدة سكنية تم تدميرها كليا في حرب 2014".

وأوضح السفير القطري ان الجانب الاسرائيلي يعلم جيداً ان عملنا يتسم بالمهنية والمصداقية والشفافية وليس عفوياً.

وفيما يتعلق بمواصلة إدخال الأموال القطرية بنفس الآلية ، قال العمادي :" من غداً إذا ارادت السلطة الفلسطينية ان تتولى الموضوع وهذا شرف لنا ، فسنحول الأموال لها وبالعكس هذا يعزز الصمود".

وأضاف :" أقترح ان تقوم السلطة الفلسطينية بإدخال الأموال بنفس الأسلوب ، ويقوم موظفيها بلبس السترات والإشراف على عملية الصرف ، الأمر الذي سيعطيها مصداقية ونحن جاهزون للقيام بهذه الخطوة ، وكذلك الأمر بالنسبة للوقود من غداً يمكنني وقف العقود وإعطائه للسلطة الفلسطينية لتقوم هي بإدخاله الى غزة ، والتي لو فعلت ذلك ستوفر في خزينتها وميزانيتها 3 مليون دولار".

وتابع :" حاولنا مع السلطة في هذه القضايا ولكنها رفضت".

التفاهمات دون أموال لا ترى النور ولا تسير

وكالة سوا وجهت سؤالاً للسفير العمادي حول ماذا بعد انتهاء المنحة القطرية الحالية ، فأجاب :" يوجد تفاهمات في فترة الـ6 شهور ، وهي تفاهمات الأمم المتحدة والمصريين وقطر مع الجانب الاسرائيلي وحركة حماس ، يطبق خلالها خطط ، وهذه الأشهر هي أبره الهدوء والعمل".

وقال :" من المفترض ان يبدأ خلال الـ6 أشهر خط كهرباء 161 والميناء والمواطنين يعملون في الخارج وخلق حياة يتم فيها تهيئة الأجواء للمرحلة المقبلة (..) مشيراً الى ان حالة الهدوء تسمح للطرف الاسرائيلي مع أحزابه بإعطاء قطاع غزة قضايا اخرى ، وهذه تفاهمات الأمم المتحدة ومصر مع اسرائيل وحماس والتي تهدف لحل مشاكل غزة ، لذلك ليس لدينا أجندة سياسية في عملنا بالقطاع ، والتفاهمات دون أموال لا ترى النور ولا تسير".

وحول إمكانية تجديد المنحة القطرية ، قال العمادي :" من الممكن ان تتجدد وسنسعى لذلك ، لان قطر ملتزمة بمليار دولار الذي اعتمد في القاهرة بعد حرب 2014 ، ومن هذا المبلغ صرف جزء ونحن لن نتوقف وان قطر ستستلزم الى اخر دولار .

وأشار العمادي الي ان هناك دولاً عربية لم تلتزم بالتعهدات المالية فيما التزم الأوروبيين بذلك.

_BAS9651.JPG
 

الانتخابات قبل المصالحة

وقال :" قبل المصالحة يجب ان يكون هناك انتخابات لتأتي حكومة شرعية منتخبة من قبل الشعب وتتخذ القرار الصحيح ".

العلاقة مع السلطة

وحول علاقته بالمسؤولين في السلطة الفلسطينية خاصة بعد إدخال المنحة القطرية الأخيرة ، قال العمادي ان علاقته مع مسؤولي السلطة هي علاقة جيدة وممتازة وهم أخوه لنا ، وهناك تواصل معهم ، وإن كان لديه وقت خلال زيارته لغزة ، فإنه سيذهب للقاء الرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله".

وأضاف :" حينما أدخلنا الوقود لغزة اجتمعت مع حسين الشيخ في الدوحة ، وعلاقتنا جيدة مع السلطة الفلسطينية وسندعهما حاليا وفي المستقبل لتعزيزها ، لأننا نحن الدولة الوحيدة التي استثمرت في مدينة روابي بفلسطين، كما أنه لا يوجد دولة وضعت أموالها لتثبيت الشعب الفلسطيني الا قطر".

ننسق مع الامريكان والاوروبيين

وحول ما إذا كان الأوروبيين والدول الاخرى على إطلاع بما يحدث في غزة ، قال العمادي :" حينما ننسق لدعم غزة نجتمع مع الامريكان سواء في القدس أو الدوحة ونجتمع مع سفراء الدول الاجنبية مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا ونضعهم في صورة ما نفعله في غزة وهناك تنسيق معهم".

تفاصيل واقعة "نبغي هدوء"

وفي تعقيبه على ما تم تداوله بعد لقاء جمعه مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية حينما قال :" نبغي هدوء" على حدود غزة ، سرد السفير العمادي تفاصيل الواقعة قائلا :" ذهبت لحدود غزة ورأيت د. خليل الحية وقولت له نريد هدوء بحيث أنه بدون الهدوء لن نستطيع المضي قدما في الخطوة الثانية ، وهذا ما يجب ان يفهمه المسؤولين هنا وكل المواطنين".

تفاصيل تفاهمات الهدوء

السفير العمادي وخلال حواره مع وكالة سوا الاخبارية في مكتبه كشف تفاصيل تفاهمات مصر والأمم المتحدة مع الجانب الاسرائيلي وحركة حماس ، حيث قال ان المرحلة الأولى تبدأ بإمداد قطاع غزة بالوقود واستمرار وصول الكهرباء وفتح المعابر وإدخال البضائع بصورة طبيعية والسماح بتصدير البضائع والشروع في مشاريع الاعمار وهي فترة من 11 الى 16 نوفمبر 2018.

ووفقا للتفاهمات بحسب السفير العمادي فإن المطلوب من الفلسطينيين وقف إطلاق النار والاعمال العسكرية ووقف جميع الأعمال ذات الطابع العسكري على الحدود ووقف البالونات والإطارات الحارقة ووقف عمليات اجتياز الحدود وهذا كله تم تنفيذه ولكن يوجد حالات فردية حتى اللحظة.

وأضاف :" المرحلة الثانية إسرائيليا هي امداد غزة بخط كهرباء 161 واستمرار مشاريع التشغيل وزيادة مساحة الصيد لـ20 ميلاً بحرياً واستمرار الحركة التجارية على المعابر "(..) معتقداً ان اسرائيل لن توافق على قضية الـ20 ميل بحري.

وتابع العمادي :" الجانب الاسرائيلي لم يسمح بـ12ميل بحري لان هناك تظاهرات كل يوم اثنين عند زيكيم شمال قطاع غزة".

واستبعد السفير القطري إنجاز خط كهرباء 161 في الوقت القريب.

وقال :" نحن قلنا لهم (حماس) بعد انتهاء الـ6 أشهر ستأتون وتتحدثون بنفس الكلام ، إما وقف هذه المسيرات من أجل البدء في المرحلة الثانية ، وإلا فإن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في وضعه الضعيف حاليا لن يتمكن من المضي في المرحلة الثانية ، لان هناك مشاكل خلال تطبيق المرحلة الأولى".

محاولة اسرائيلية لاعتراض موكب العمادي خلال زيارته الحالية لغزة

وأشار السفير العمادي الى ان الجانب الاسرائيلي أبلغه خلال زيارته الأخيرة لغزة بان هناك حوالي 400 سيارة عند( يد مردخاي) تريد اعتراضه ومنعه من دخول غزة ، مبيناً أنه لا يعلم ان كان ذلك صحيحاً ام لا ، موضحاً انه لم يرى ذلك خلال قدومه الى غزة.

أقساط مدينة حمد

وفيما يتعلق بمدينة حمد وقرب انتهاء موعد تأجيل الاقساط ، قال السفير القطري :" سنراقب الظروف الاقتصادية لقطاع غزة ، ومن المستحيل ان نأخذ منهم أقساط اذا كانت الأوضاع غير جيدة ، وإذا احتاج الأمر التأجيل فسنأجل ذلك.

وحول حقيقة موافقة قطر على بناء مستشفى في مدينة رفح جنوب قطاع غزة ، أكد العمادي عدم وجود معلومات لديه حاليا عن نية قطر بناء مستشفى في رفح.

وحول مسألة المعلمين من غزة لدولة قطر ، قال العمادي ان جزء من المعلمين يعملون حاليا في الدوحة منذ سنوات وجزء آخر سيلحق بهم بعد اجراء اختبارات لهم قريبا.

وفي رسالة من السفير العمادي للمواطنين قال :" ليس بيدهم شيء فهم أسرى لقرارات الأحزاب والحكومة وغيره".

ووجه السفير العمادي رسالة لحركتي فتح وحماس قال فيها :" اهتموا بالشعب وابتعدوا من الأجندات السياسية ، جنبوا الشعب الخلافات السياسية".

وعبر السفير القطري عن أمله بان يتم تحقيق المصالحة الفلسطينية ، ولكنه في ذات الوقت استبعد تحقيقها في الوقت الراهن.


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم