جوال
اعلان تليجرام

صحيفة: غانتس أمر ضباط الجيش الإسرائيلي بالتجهيز لضرب البنية التحتية في لبنان

بيني غانتس وزير الأمن الإسرائيلي - أرشيفية

بيني غانتس وزير الأمن الإسرائيلي - أرشيفية

تل أبيب - سوا

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، عن أن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس ، أمر ضباط الجيش بالتجهيز لرد كبير يضر بالبنية التحتية للدولة اللبنانية، في حال نفذ حزب الله هجومًا قاتًلا ضد جنود أو مدنيين إسرائيليين.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: "إن هذه التوجه صدر لكبار الضباط خلال مناقشات داخلية أجراها غانتس أمس بحضور رئيس الأركان أفيف كوخافي".

وبحسب المصدر، فإنه خلال المناقشات عرض كوخافي موقف الجيش من هذه القضية والذي بموجبه ضرورة إسناد المسؤولية على رد حزب الله المتوقع وانعكاساته، ليس فقط على الحزب، ولكن أيضًا على لبنان وحكومتها. وفقاً لما اوردته صحيفة " القدس "

ووفقًا للمصدر، فإن الجيش بدأ فعليًا بإعداد الخطط والأوامر التنفيذية المناسبة لذلك.

وقال المصدر، إن حزب الله حصل على سلم للسماح له بالنزول عن الشجرة بعد الهجوم الفاشل يوم الاثنين الماضي والذي امتنع فيه الجيش الإسرائيلي عن قتل أفراد الخلية منعًا للتصعيد، لكن إذا حاول الحزب مجددًا تنفيذ هجوم فسيكون هناك إجراء غير تقليدي من قبل الجيش ضده وضد دولة لبنان.

وترى الصحيفة، أن التهديدات الصريحة والعلنية للدولة اللبنانية بأنها ستتحمل المسؤولية عن أي هجوم في المستقبل، يهدف إلى خلف ضغوط داخلية على الحزب في لبنان، وسيمنعه من تنفيذ هجوم قد يؤدي إلى ضرر بالغ للبنان واقتصاده الذي بالأساس يعيش أزمات كبيرة.

ووفقًا للصحيفة، فإن إسرائيل خلال السنوات القليلة الأخيرة باتت تخلق مسؤولية سيادية لكل دولة يخرج من أراضيها أي هجوم، مشيرةً إلى أنها هاجمت مواقع للنظام السوري بعد هجمات لعناصر حزب الله ومجموعات إيرانية، كما هاجمت أهدافًا ل حماس رغم أنها لم تتورط في هجمات صاروخية أو غيرها من غزة .

وتشير التقديرات الإسرائيلية، إلى أن حزب الله لا زال مصممًا على شن هجوم، لكنه سيبحث عن مخطط يقلل منه خلال خطر التصعيد.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي، إن الأيام القادمة ستكون حاسمة، وأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بشأن رد محتمل.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حالة من التوتر إثر مقتل أحد عناصر حزب الله الأسبوع الماضي في قصف إسرائيلي لأحد المواقع داخل سوريا.