أسبوعان على الأقل لتحقيق الأهداف الإسرائيلية
مسؤول إسرائيلي: تراجع قريب في وتيرة اطلاق الصواريخ من إيران
تُقدّر جهات في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الحرب التي إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية على إيران "لن تُنهي التهديد الباليستي" الإيراني بشكل كامل، في وقت تتحدث فيه مصادر عسكرية عن إمكانية تراجع وتيرة الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال أيام.
وقال مسؤولون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، في إحاطة قدموها لأعضاء الكابينيت الذي اجتمع مساء أمس، "في نهاية هذه العملية لن يُدمَّر التهديد الباليستي على إسرائيل بشكل كامل. ستبقى صواريخ بيد إيران". وأضافوا: "كم سيبقى؟ هذا يعتمد على مدة المعركة".
وأشار المسؤولون إلى أن "جزءًا من منظومة الصواريخ مدفون الآن تحت الأنقاض، لكن في اليوم التالي سيحاول الإيرانيون إخراجها". كما قالوا للوزراء: "بعد المعركة سيحاولون إعادة تأهيل ما قصفناه، وسنقصف مجددًا".
وأضافوا: "إذا عملت خططنا كما خططنا له، سننتقص من القدرة الباليستية لإيران، والأهم من ذلك، سننتقص من قدرتهم على الإنتاج".
وفي سياق متصل، نقلت القناة 12 عن مصدر في الجيش الإسرائيلي أن المسؤولين في تل أبيب يتوقعون "رؤية انخفاض في وتيرة الإطلاق من إيران قريبًا، نتيجة نشاط الجيش الإسرائيلي". وأضاف: "عندما يحدث ذلك، يمكن التقدم نحو خلق الظروف لإسقاط النظام".
واعتبر مسؤول عسكري رفيع أن "هناك حاجة إلى أسبوعين على الأقل من القتال مع إيران لتدمير الأهداف". وتابع: "الإيرانيون يواصلون اللعب بالنار، لا يقرؤون الخريطة، هم معزولون تمامًا. هذا سيساعد العالم على فهم أن هذا النظام انتهى".
من جهتها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تقديرات في الجيش الإسرائيلي أن "خلال يومين إلى ثلاثة أيام يمكن تقليص إطلاق النار من إيران بشكل ملحوظ"، وذلك "نتيجة اصطياد وتدمير منصات الإطلاق والصواريخ".
وفي تقدير آخر داخل سلاح الجو الإسرائيلي، قيل إنه "إذا مُنحوا أسبوعين، فسيكون بالإمكان تعظيم الضربات ضد إيران بالشكل الأمثل"، وذلك "في حال الحفاظ على حرية عمل جوي".
وفي سياق موازٍ، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أنه خلال اجتماع الكابينيت أمس، لبحث الجبهة الإيرانية، ناقش الوزراء كذلك "الجبهة المتشكلة أمام حزب الله". وبحسب القناة، طُلب من الوزراء اتخاذ قرار بشأن "شن هجوم استباقي قبل عمليات الإطلاق من لبنان خلال الليل".
وأشارت إلى أن "بعض الوزراء طرحوا أسئلة ولم يوافقوا على الخطوة بشكل تلقائي". وذكرت أن المخاوف التي طُرحت تمحورت حول "خوض حرب على جبهتين، في إيران وأمام حزب الله، وما يترتب على ذلك من تداعيات".
وأفادت القناة بأن وزير الأمن ورئيس الأركان دعما هذه الخطوة، في حين تحفظ زئيف إلكين وإيلي كوهين. وأضافت أنه "في مرحلة معينة من النقاش تم تحديث الوزراء بأن إطلاق النار من حزب الله قد بدأ بالفعل"، وفقا للتقرير.
