"الإعلام" تفند الافتراءات الإسرائيلية حول جريمة إعدام القواسمي

رام الله / سوا / فندت وزارة الإعلام الافتراءات الإسرائيلية حول جريمة إعدام الشهيد فضل القواسمي، على يد اثنين من المستوطنين، صباح اليوم السبت، بحماية جيش الاحتلال.


وأوضحت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" أنه عند الساعة الثامنة مر الشهيد القواسمي من الحواجز الالكترونية الاحتلالية عند مدخل الشارع الذي أعدم فيه القواسمي في مدينة الخليل وهو في طريقه لعمله صباحا، وبعد تجاوزه البوابات الحديدية بعشرات الأمتار تعرض لعربدة اثنين من المستوطنين الذين كالا له الشتائم والإهانات، فما كان من الشهيد إلا أن حاول اختصار الأمر والعودة من حيث أتى، إلا أن أحد المستوطنين أطلق رصاصة على ظهر الشهيد الذي خر جريحاً على الأرض ثم اتبعه بثلاث طلقات ارتقى بعدها القواسمي شهيدا.


وأشارت الوزارة إلى أن الفيديو يوثق الجريمة، عند وصول قوة من جيش الاحتلال كان المستوطن القاتل ما زال يشهر مسدسه باتجاه الشهيد القواسمي، حيث لا تشاهد أية أداة مع أو بالقرب من الشهيد الذي يدعي الاحتلال استعمالها، وبعد تجمهر جنود الاحتلال ظهر في الفيديو أشياء مبعثرة لم تكن موجودة في بداية الجريمة، في الوقت الذي لم يقترب فيه من الشهيد أحد سوى جنود الاحتلال.


ولفتت إلى أنه بعد انتشار الفيديو وطلب الارتباط الفلسطيني التحقيق في هذه الجريمة، اقتحم جنود الاحتلال البيوت الفلسطينية القريبة من مكان الجريمة، وهددوا العائلات بعدم التفوه بكلمة عما شاهدوه، واعتقلوا الناطق الإعلامي لجمعية مقاومة الاستيطان الذين وثقوا الجريمة.


وقالت: "في تأكيد آخر على رعاية حكومة الاحتلال للإرهاب والقتلة وحمايتهم، قام القتلة باستعراض وطقوس عربدة وزعرنة، وطاولات طعام وحلوى في مكان الجريمة في عمل استفزازي للفلسطينيين في الشارع ، محتفلين بجريمتهم ودعم حكومتهم وغياب أي مساءلة لجرائمهم".


وأضافت وزارة الإعلام أن ما جرى يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن دولة الاحتلال ماضية في جرائمها واستهداف شعبنا، ما يستدعي تأمين حماية دولية فورية لشعبنا ضد جرائم دولة تمتهن الكذب والتضليل وتمارس التحريض.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد