بالصوت والصور.. صحفيون يواجهون مدير دائرة العلاج بالخارج بغزة

غزة / خاص سوا/ أكد الدكتور بسام البدري مدير دائرة العلاج بالخارج، أنه منذ توليه منصبه اعتمد سياسة "الباب المفتوح" في وجه جمهور المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالخارج، كاشفا أن هناك جهات مختصة تسعى جاهدة لإحضار جهاز إشعاعي في قطاع غزة ومن المحتمل أن يكون في الأشهر المقبلة، بالإضافة أنه سيكون هناك مركزان مخصصان بالعمل في العلاج الكيماوي.

وقال البدري خلال برنامج واجه الصحافة الذي تنظمه مؤسسة بيت الصحافة، وبث عبر أثير إذاعة صوت القدس المحلية بحضور عدد من الصحفيين الفلسطينيين، ظهر الخميس : " قمنا بكثير من الاجراءات من بينها، التعامل بشكل مباشر مع المريض، وإعادة تنظيم العمل، ورغم مشقة سياسة الباب المفتوح إلا هناك رضى واضح من الجمهور على عمل الدائرة ".

وفي مداخلة للزميل الصحفي عيسى سعد الله الذي يعمل كاتبا في صحيفة الأيام، وجه سؤلا، ومفاده كيف تتعامل الدائرة مع ظاهرة "سماسرة التحويلات الطبية" الذين يتاجرون بالمرضى بغزة، وهل جرى محاربة هذه الخطر الذي يعصف بهم أو الحد منها على الأقل؟. مضيفا : " هناك عشرات الشكاوي التي تصلنا كصحفيين، هذه الظاهرة زادت من كاهل المرضى".

فيما رد البدري على تساؤلات الزميل سعد الله، قائلا: " نحن لا ننفي أن هناك سماسرة تتاجر بمرضانا، ولكننا نؤكد من منبر إذاعة القدس أننا قضينا بنسبة كبيرة على هذه الظاهرة".

وأشار إلى أنهم يعملون بشكل حثيث لمنع هذه الظاهرة، مردفا:" بفضل السياسة والألية الجدية التي تتبعها الدائرة جرى القضاء عليها بنسبة 90%".

وكشف أنه جرى تغيير بعض الأفراد العاملين داخل الدائرة، وجاءت هذه الاجراءات بسبب أن هؤلاء كانوا وسطاء لسماسرة مرضى غزة.

وتابع: " منعنا الوسطاء داخل الدائرة ، أي شخص يريد طلب تحويلة يجرى معه التعامل بخطوات مشددة". مؤكدا أن هناك تعليمات بحسن تعامل الموظفين مع جمهور المرضى.

وحول تساؤل الزميل سعد الله عن عدد التحويلات شهريا أردف البدري:" " شهريا تقدر عدد التحويلات "1500 " حالة وصلت إلى جميع المستشفيات بالداخل والخارج " مؤكدا أنه منذ توليه الإدارة حول 1200 حالة من الملفات المتراكمة.

وفي مداخلة أخرى من الزميل أحمد أبو دقة، وجه تساؤلات من بينها حول ملف مرضى السرطان، قائلا: " هناك عدد وفيات كبيرة لمرضى السرطان في الآونة الاخيرة"، متسائلا عن تباطؤ الدائرة في تحويل مرضى السرطان.

وجاء رد البدري قائلا : " هناك ازدياد كبير وملحوظ في حالات مرضى السرطان، الأمر الذي زاد العبء وعدم استيعاب مركزي النجاح ب نابلس والمطلع بالقدس وشح علاج الكيماوي".

وأكد البدري إن اغلاق معبر رفح البري زاد من الضغط على الدائرة، مردفا: " المعبر لو يجرى فتحه من الممكن تحويل حالات إلى المشافي المصرية؛ إغلاق المعبر المتكرر عزز من استفحال مشكلة مرضى السرطان بغزة".

وفي مداخلة الزميلة الصحافية سامية الزبيدي أعادت الحوار إلى ملف الفساد الذي كان يعصف بدائرة العلاج ، حين قالت إن هيئة مكافحة الفساد من الصعب محاسبة الفاسدين بهذا الأمر، كونه أنه هناك متواطئين معهم.

وجاء رد البدري على تساؤل الزبيدي مختصراً : " من عنده معلومة عن الفساد أو شكوى ضد أي عامل في دائرة ، مستعد أن أقابله شخصيا وأفرض العقوبة اللازمة على الموظف الذي خرج عن التعليمات حتى لو كلف ذلك الطرد".

كذلك الأمر للزميلة وفاء الجرو التي تسألت عن المعيقات التي تواجه دائرة العلاج بالخارج. فأوضح البدري أن العائق الأكبر هو الحصار الإسرائيلي وخاصة في إغلاق المتكرر لمعبر بيت حانون.

وحول ملف حالا العاجلة التي طرحته الزميلة شرين خليفة في مداخلة لها، أكد البدري أن أي حالة عاجلة يجرى تعامل معها بالسرعة الممكنة.

وفي ختام الحلقة، طالب الدكتور البدري من الصحافيين مساعدتهم في توضيح للجمهور عمل دائرة العلاج، متمنيا أن يكون هناك تعاون حقيقي ومستمر معهم لمساعدة مرضى غزة.
 

للاستماع للحلقة كاملة اضغط هنا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد