الاحتلال يهدم 8 منازل في برطعة جنوب غرب جنين ويهدد بهدم 12 أخرى
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، ثمانية منازل في بلدة برطعة جنوب غرب جنين، بينها منزلان مأهولان بالسكان، في إطار سياسة الهدم المتواصلة التي تستهدف منازل المواطنين وممتلكاتهم في البلدة.
وقال رئيس بلدية برطعة غسان قبها ، إن قوات الاحتلال دفعت بست جرافات ترافقها آليات عسكرية إلى البلدة قرابة الساعة الحادية عشرة صباحاً، وشرعت بهدم المنازل بعد إجبار أصحابها على إخلائها.
وأوضح أن المنازل التي هُدمت شملت منزلين مأهولين بالسكان وستة منازل قيد الإنشاء، مشيراً إلى أن قرار الهدم الصادر عن سلطات الاحتلال يستهدف 20 منزلاً في البلدة، تقطنها نحو 20 عائلة يزيد عدد أفرادها على 100 مواطن.
وأضاف أن مواجهات اندلعت في المنطقة خلال عملية الهدم، عقب تجمع أصحاب المنازل والمواطنين على أسطح المباني في محاولة لمنع الجرافات من تنفيذ عمليات الهدم، فيما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع لتفريقهم.
وأشار قبها إلى أن بلدية برطعة تقدمت باعتراض إلى محكمة الاحتلال ضد أوامر الهدم، إلا أن المحكمة رفضت الاعتراض وأقرت بشكل مستعجل هدم 14 منزلاً من أصل 20 منزلاً مستهدفة.
وأكد أن المنازل التي طالتها عمليات الهدم اليوم تعود للمواطنين: شادي بعقوب قبها، وأحمد عايد مسعود، ويوسف عايد مسعود، ومنزلين للمواطن عقبة فريد قبها، إضافة إلى منزل باسم عثمان قبها، موضحاً أن نحو 120 منزلاً في البلدة ما زالت مهددة بالهدم، بعد أن تسلم أصحابها إخطارات بوقف البناء أو الإخلاء تمهيداً لهدمها.
وتقع بلدة برطعة داخل جدار الضم والتوسع العنصري المقام على أراضي محافظة جنين، وتتعرض بشكل متواصل لإجراءات إسرائيلية مشددة، تشمل هدم المنازل والمنشآت بحجة البناء في المناطق المصنفة (ج)، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
كما تفرض سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على حركة المواطنين عبر حاجز برطعة العسكري المقام على مدخل البلدة، حيث تمنع بشكل شبه يومي دخول وخروج الأهالي إلا بتصاريح خاصة، ما يزيد من معاناة السكان ويقيد حياتهم اليومية.
وتواصل سلطات الاحتلال سياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في مختلف محافظات الضفة الغربية، في إطار إجراءات تستهدف التضييق على المواطنين وتقويض فرص التوسع العمراني والتنمية الفلسطينية في المناطق المصنفة (ج)، التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية.
