القسام تتوعّد: مصير المتعاونين مع الاحتلال "بات قريبا" ولن يحميهم أحد
اتهم أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، مساء الإثنين، مجموعات وصفها بـ“العملاء المستعربين” بتنفيذ أعمال قال إنها تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أن هذه الأفعال تمثل تماهياً كاملاً مع سياساته وتنفيذًا لأجنداته.
وقال أبو عبيدة، في تغريدات نشرها عبر صفحته على تليجرام، إن هذه المجموعات تنشط في مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي وتحت حمايته، منتقدًا ما اعتبره استهدافًا للمدنيين ومحاولة للضغط على عناصر المقاومة في ظل أوضاع إنسانية صعبة ناتجة عن الحصار والجوع.
وأضاف أن من وصفهم بـ“أدوات الاحتلال” لن يتمكنوا من الإفلات من المحاسبة، مؤكدًا أن “عدالة الشعب” ستطالهم، وأن الاحتلال لن يكون قادرًا على حمايتهم.
وفي سياق متصل، وجّه أبو عبيدة تحية إلى مقاتلي كتائب القسام المحاصرين في منطقة رفح، مشيدًا بصمودهم ورفضهم الاستسلام، ومؤكدًا أن قصتهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية وتُنقل إلى الأجيال المقبلة.
اقرأ أيضا/ “المباحث العامة” بغـزة تعتقل 5 متورطين بإطلاق نار خارج القانون
وفيما يلي نص تغريدات أبو عبيدة كاملة:
أبو عبيدة "الناطق العسكري باسم كتائب القسام:
- إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال، وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه
- هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم
- إن المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة
- التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد
