هكذا سيعمل معبر رفح .. لجنة إدارة غزة ستدخل القطاع خلال أيام
يُفتتح معبر رفح الحدودي، غداً الأحد، 01 فبراير 2026، أمام حركة التنقل بين قطاع غزة ومصر لأول مرة منذ بداية الحرب.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية ، تأتي هذه الخطوة كـ "لفتة إسرائيلية" تمثل الإعلان الفعلي عن انطلاق المرحلة الثانية من "مخطط ترامب" للتسوية، تزامناً مع دخول اللجنة التكنوقراطية إلى القطاع خلال الأيام المقبلة.
ضوابط العبور والقدرة الاستيعابية
سيكون العبور في هذه المرحلة مقتصراً على سكان غزة فقط، مع استمرار منع دخول الصحفيين الأجانب.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية الأولية للمعبر نحو 200 شخص يومياً، وسط تقديرات بأن أعداد المغادرين ستتجاوز أعداد الوافدين.
آلية الإدارة والرقابة: "تكنولوجيا عن بُعد"
ستتم إدارة المعبر من قبل طواقم محلية من سكان غزة بإشراف مباشر من بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق الآليات التالية:
المغادرة إلى مصر: تخضع قوائم المغادرين لموافقة إسرائيلية مسبقة، وسيتواجد عند مخرج المعبر نظام "دوار" محكوم تكنولوجياً عن بُعد من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، مما يمنحها القدرة على منع عبور أي شخص غير معتمد (مثل كبار مسؤولي حماس ) دون وجود فيزيائي لجنودها داخل المعبر.
الدخول إلى غزة: سيخضع العائدون لإجراءات أمنية مشددة؛ حيث سيتم نقلهم بحافلات إلى نقطة تفتيش إسرائيلية لإجراء فحص جسدي واستخدام تقنيات "التعرف على الوجوه"، لضمان عدم تهريب أسلحة أو دخول أشخاص غير مصرح لهم.
سياق التصعيد: ضربة لمقار "شرطة حماس"
يرتبط توقيت افتتاح المعبر بالهجوم الجوي الذي نفذه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم في مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد نحو 30 شخصاً. واستهدف القصف بشكل مباشر مقر شرطة حماس.
وتشير التقارير إلى أن حماس كثفت مؤخراً من نشر قواتها الشرطية لإرسال رسالة للجنة التكنوقراطية بأنها ما زالت تسيطر ميدانياً، ولعرض تأمين دخول اللجنة. وجاء الرد الإسرائيلي باستهداف "المركز العصبي" للشرطة في قلب مدينة غزة لتقويض هذا النفوذ قبل وصول اللجنة.
