المجلس الوطني يطالب بالتدخل لإنقاذ حياة الأسير الأخرس
طالب المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الخميس، المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ حياة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام لليوم الـ74 على التوالي.
وحذر المجلس في بيان لها، من خطر الموت الذي يتهدد حياة الأسير الاخرس (49 عاما)، المضرب عن الطعام، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الإسرائيلي التعسفي بحقه، ويواجه أوضاعا صحية غاية في الخطورة.
وحمَّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن حياة الأسير الاخرس، مطالبا مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية الأخرى، بتحمل مسؤولياتها بهذا الشأن، وكسر حلقة الصمت التي استحكمت وتحميل الاحتلال مسؤولية أفعاله، وفقا لوكالة وفا.
وقال إن سلطات الاحتلال تجاوزت وانتهكت كافة الضوابط والمعايير الدولية في معاملة الأسرى الفلسطينيين، التي نصت عليها جميع الاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة، ما يجعلها تشكّل جريمة حرب ضد هؤلاء المعتقلين الابطال.
وناشد المجلس، الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية، ولجان حقوق الإنسان في البرلمانات العالمية الضغط على الكنيست الإسرائيلية، وحكومة الاحتلال، لوضع حد لسياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها كوسيلة للعقاب الجماعي، والتي طالت كافة الفئات العمرية من أطفال، ونساء، وشيوخ، ومرضى وقيادات سياسية.
وأكد المجلس الوطني أن هناك 350 معتقلا إداريا في سجون الاحتلال، مشددا على أن هذا النوع من الاعتقال يعد وسيلة عقاب جماعي احتلالية، خاصة وأن الاحتلال أصدر أكثر من 54 ألف قرار بالاعتقال الإداري منذ احتلاله عام 1967، من بينها 800 قرار منذ مطلع العام الجاري
وأشار إلى أنه في الوقت الذي يواجه فيه العالم استمرار انتشار فيروس " كورونا " المستجد، فإن سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات الاعتقال يوميا بحق المواطنين الفلسطينيين، وتحويل العشرات منهم إلى الاعتقال الإداري.
