تمسكت بسحب "خطة القرن"

ريشت كان: السلطة رفضت وساطة دولية لتنظيم لقاء إسرائيلي فلسطيني في رام الله

السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس

كشفت قناة عبرية، مساء اليوم الخميس 25 يونيو 2020، عن رفض السلطة الفلسطينية لوساطة دولية قبل أسبوعين، كانت تهدف لترتيب زيارة مسؤول إسرائيلي إلى رام الله لعقد لقاء فيها.

وقالت قناة "ريشت كان العبرية"، إن أي مسؤول إسرائيلي رفيع لم يقم بزيارة رام الله منذ أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف التنسيق مع إسرائيل قبل أكثر من شهر، ولم يلتقي رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج ، أو حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، مع أي مسؤول إسرائيلي سواء في الضفة أو داخل المناطق الاسرائيلية منذ ذلك الحين.

وأوضحت أن جهات أميركية حاولت إنشاء قناة حوار مع القيادة الفلسطينية بشكل متكرر، حتى حين زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إسرائيل الشهر الماضي، إلا أن السلطة الفلسطينية رفضت ذلك، وتمسكت بشرطها سحب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب " صفقة القرن " قبل أي خطوة.

ووفقًا للمصادر، فإن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، لم يكن وحيدًا خلال زيارته إلى رام الله مؤخرًا، وأن رئيس المخابرات الأردنية اللواء أحمد حسني كان مشاركًا في الزيارة. وفق صحيفة القدس

اقرأ أيضا/ 189 نائبًا بالكونغرس الأميركي يعبرون عن قلقهم إزاء خطة الضم

ويبدو أن حسني شارك في لقاء رئيس الموساد يوسي كوهين، والعاهل الأردني عبدالله الثاني، وفقا للقناة العبرية.

وفي سياق آخر، كشفت مصادر فلسطينية، مساء اليوم الخميس 25 يونيو 2020، عن اتصالات عديدة تلقاها الرئيس محمود عباس من عدة عواصم بالعالم لمنع تداعيات خطة الضم الإسرائيلية، ومنع حلّ السلطة.

وقالت المصادر لـ "الميادين"، إن نتنياهو قد يعلن في الأيام المقبلة ضمّ غوش عتسيون أو معاليه أدوميم كخطوة رمزية بديلة لضمّ الضفة، مشيرة إلى أن إعلان نتنياهو الاتفاق مع الإمارات حول كورونا هو لتعويض فشل لقاء رئيس الموساد مع ملك الأردن.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد