جوال

الإعلام الإسرائيلي: هذا ما قرره ترامب بشأن موعد نشر صفقة القرن

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس

تل أبيب - سوا

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الخميس 23 يناير 2020، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر نشر " صفقة القرن "، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 2 مارس/ آذار المقبل.

وتحدثت القناتين "12" و"13" الخاصتين، نقلا عن مصادر إسرائيلية وأمريكية (لم تسمهما)، أن البيت الأبيض سيصدر خلال 24 ساعة بيانًا بخصوص نشر تفاصيل "صفقة القرن".

اقرأ/ي أيضا.. الولايات المتحدة تدعو نتنياهو وغانتس لاجتماع بخصوص صــفقة القرن

وكانت وسائل إعلام عبرية، قد كشفت أن الإدارة الأمريكية، دعت رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو ، وزعيم حزب "أزرق- أبيض" بيني غانتس ، لزيارة واشنطن، الثلاثاء المقبل، للقائهما ووضعهما في إطار تفاصيل الصفقة، لنشرها قبل الانتخابات الإسرائيلية.

ويؤيد نتنياهو وغانتس نشر الصفقة قبل الانتخابات الإسرائيلية، وهو ما اعتبر تغييرًا في موقف غانتس الذي كان يعتبر نشرها قبل الانتخابات تدخلًا فيها.

والثلاثاء، أعرب غانتس عن تأييده نشر الصفقة قبل الانتخابات في إسرائيل. بحسب ما نقلته الأناضول.

وكان من المفترض أن يصل جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط أفي بيركوفيتش، إلى إسرائيل، للمشاركة في منتدى "الهولكست" الخامس الذي يعقد في القدس ، ولقاء نتنياهو وغانتس لمناقشة تفاصيل الصفقة.إلا أنهما لم يتمكنا من القدوم بسبب سوء الأحوال الجوية، كما ذكرت القناة "12".

و"صفقة القرن"؛ خطة سلام أعدتها إدارة ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مرارا خلال العامين الماضيين، رفض الفلسطينيين لـ "صفقة القرن"، لأنها تُخرج القدس واللاجئين والحدود من طاولة التفاوض.

وأوقفت الإدارة الأمريكية، بالعامين الماضيين، كل أشكال الدعم المالي للفلسطينيين، بما في ذلك مشاريع البنى التحتية والمستشفيات في القدس الشرقية، ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

بدورها، أوقفت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية بعد قرار ترامب، في السادس من ديسمبر/كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.