جوال

قاسم سليماني

قاسم سليماني

قاسم سليماني

طهران - سوا

فُجعت إيران فجر اليوم الجمع الثالث من يناير 2020، بخبر اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني؛ جراء غارة جوية أمريكية، استهدفته فجرا في العاصمة العراقية بغداد.

من هو قاسم سليماني السيرة الذاتية

ولد سليماني في مدينة قم جنوب شرقي إيران في عام 1955، من أسرة فلاحية فقيرة، وكان يعمل كعامل بناء، ولم يكمل تعليمه سوى لمرحلة الشهادة الثانوية فقط. ثم عمل في دائرة مياه بلدية كرمان، حتى نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وبعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران التحق بفيلق حرس الثورة الإسلامية أوائل عام 1980.

شارك في الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، وانضم إلى ساحة المعركة بصفته قائد شركة عسكرية.

منذ بدايتها وقاد فيلق 41 ثار الله وهو فيلق محافظة كرمان خلال الحرب. ثم تمت ترقيته ليصبح واحدًا من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق الإيرانية العسكرية المنتشرة على الحدود.

في 1998 تم تعيينه قائداً لقوة قدس في الحرس الثوري خلفًا لأحمد وحيدي. وفي 24 يناير/كانون ثان 2011 تمت ترقيته من رتبة عقيد إلى لواء.

بعدها انضم سليماني إلى الحرس الثوري الذي تأسس لمنع الجيش من القيام بانقلاب ضد الزعيم آية الله الخميني، وتدرج حتى وصل إلى قيادة فيلق القدس عام 1998.

اقرأ/ي أيضا.. اغتيال قاسم سليماني في العراق وإيران تتوعد أمريكا بالانتقام

صنفته الولايات المتحدة الأمريكية على أنه إرهابي وداعم للإرهاب ولا يحق لأي مواطن أمريكي التعامل الإقتصادي معه.

أدرج اسم سليماني في القرار الأممي رقم 1747 وفي قائمة الأشخاص المفروض عليهم الحصار.

في 18 مايو/أيار 2011، فرضت الولايات المتحدة عليه العقوبات مرة أخرى مع رئيس النظام السوري بشار الأسد وغيره من كبار المسؤولين السوريين بسبب تورطه في تقديم دعم مادي لذلك النظام.

وفي 24 يونيو/حزيران 2011, ذكرت المجلة الرسمية للإتحاد الأوروبي أن ثلاثة من قادة الحرس الثوري الإيراني أدرجوا في قائمة العقوبات لتوفيرهم أدوات للنظام السوري لغرض قمع الثورة السورية.

يذكر أن فصائل فلسطينية، قدمت التعازي للقيادة والشعب الإيراني، باستشهاد سليماني، حيث قالت حركة " حماس " إنه كان له دور بارز في دعم المقاومة الفلسطينية بمختلف المجالات، بينما أكدت حركة الجهاد الإسلامي أنه كان رأس الحربة بمواجهة الهيمنة الأمريكية، وأن الاحتلال الإسرائيلي من أكبر المستفيدين من "هذه الجريمة النكراء".