الاحتلال يحاول تعطيل تفاهمات التهدئة

مزهر لسوا: الهيئة تدرس تصعيد مسيرات العودة على حدود غزة كما كانت سابقا

مسيرات العودة على حدود غزة - أرشيفية

مسيرات العودة على حدود غزة - أرشيفية


غزة - سوا - محمود البزم

قال عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار والقيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر، إن المؤشرات والمعطيات الموجودة تشير إلى أن الاحتلال يحاول "التسويف" في تنفيذ تفاهمات التهدئة، مؤكدا أن "الهيئة ستدرس اتخاذ قرارات لعودة المسيرات إلى ما كانت عليه سابقا".

وأضاف مزهر في حديث لوكالة سوا الإخبارية مساء الجمعة، أن مسيرات العودة مستمرة ومتواصلة، ويجب أن تستمر لتحقيق الأهداف التي انطلقت من اجلها وفي مقدمتها احياء حلم العودة في عقول أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن الفلسطيني والشتات.

وأوضح مزهر أنه من المفترض أن يكسر الحصار الظالم حسب وعود الوفود التي جاءت إلى غزة طيلة الفترات الماضية.

وحذر مزهر من "أنه إذا استمر الاحتلال في عملية التسويف والمماطلة والتعطيل باتجاه ان يتم كسر الحصار، ستعود الهيئة لمناقشة هذا الموضوع".

وأكد أنه في حال استمر هذا التسويف فإن الهيئة ستدرس اتخاذ قرارات بعودة المسيرات على ما كانت عليه سابقا باستخدام كافة الأدوات السلمية والشعبية بلا استثناء، إضافة للأدوات التي ابتكرها الشباب الفلسطيني من أجل استنزاف الاحتلال باتجاه استمرار نضالنا المشروع ليعيش شعبنا حياة كريمة.

وتابع مزهر:" لن نقبل أن تستمر الأمور على ما هي عليه، أو تقديم مساعدة هنا أو هناك"، مؤكدا أن "ما قدم لشعبنا خلال الأسابيع الماضية هو عبارة عن حقوق انتزعها شعبنا من انياب الاحتلال".

أقرأ/ي أيضا: تغييرات جذرية في طبيعة التوجهات الإسرائيلية نحو التهدئة في غـزة

وشدد مزهر على أن "قضيتنا ليست إنسانية أو اغاثية بل هي سياسية في جوهرها".

وأكد مزهر بأنه "آن الأوان أن يتدخل الوسطاء بمسؤولية من أجل الضغط على الاحتلال للتراجع عن حصاره لغزة وأن يعيش شعبنا الفلسطيني بكرامة".

ونوه مزهر إلى أن "الموضوع ليس مرتبطا بدخول المنحة القطرية، وإنما له علاقة بأكثر من اتجاه، لافتا إلى أنه كان المفروض على الاحتلال أن يقدم مجموعة أخرى من التسهيلات غير مرتبطة بالمنحة القطرية".


الأكثر قراءة هذا اليوم