صحيفة: حماس ترفض نزع سلاحها وتطالب مجلس السلام بتعديل خطة وقف النار بغزة
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست"، إن حركة حماس رفضت خطة نزع السلاح التي يقودها "مجلس السلام" برعاية أمريكية، مطالبة بإجراء تعديلات عليها، واتهمت الوسيط بالانحياز لإسرائيل.
وذكر مصدر للصحيفة، أن حماس رفضت خطة نزع سلاح وطلبت من المجلس إجراء تعديلات عليها. وأضاف المصدر أن الممثل السامي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف ، وثلاثة وسطاء آخرين كانوا حاضرين أيضاً.
وفي سياق منفصل، اتهم مسؤول فلسطيني رفيع مطلع على المحادثات، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ملادينوف بالانحياز لإسرائيل. كما اتهم المسؤول إسرائيل بعدم الوفاء بالتزاماتها في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن حماس لن تشارك في مفاوضات المرحلة الثانية حتى تقوم إسرائيل بذلك.
وقال مسؤول رفيع في حماس لـ (BBC): "نحن ننتظر من ملادينوف تقديم جدول زمني واضح لتنفيذ إسرائيل للالتزامات المتبقية من المرحلة الأولى".
من جهتها، انسحبت إسرائيل من المناطق المأهولة بالسكان في قطاع غزة إلى مواقع شرق "الخط الأصفر"، وزادت من كمية المساعدات التي تدخل المنطقة. وتصر إسرائيل على ضرورة إحراز تقدم في ملف نزع سلاح الحركة قبل تحقيق أي تقدم إضافي من جانبها.
وكانت خطة نزع السلاح قد سُلمت لحماس لأول مرة خلال اجتماعات في القاهرة الشهر الماضي، وذلك في أعقاب إعلان مبعوث إدارة ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن المرحلة الثانية في منتصف يناير.
حماس تصر مراراً على رفض نزع سلاحها
يُذكر أن تجريد الفصائل من السلاح كان جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقع في أكتوبر الماضي، ولكن منذ ذلك الحين، كررت حماس مراراً أنها لن تتخلى عن سلاحها.
ويأتي الرفض الأخير بعد أيام من انتهاء المهلة التي حددها "مجلس السلام" لحماس للموافقة على مقترح نزع السلاح، والتي انتهت بنهاية الأسبوع الماضي.
وكانت حماس قد تباطأت سابقاً في تقديم ردها على مقترح نزع السلاح. وفور تسلم الخطة، رفضتها حركة الجهاد الإسلامي وفصائل أخرى بشكل قاطع، معتبرة أنها تعطي الأولوية لنزع السلاح على حساب إعادة الإعمار.
