رؤساء بلدات غلاف غزة: المواجهة قادمة والسلام لن يحدث خلال الـ600 سنة المقبلة

قوات الاحتلال

القدس /سوا/ كتبت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، اليوم الخميس، انه قبل عامين اضطر سكان غلاف غزة والبلدات الجنوبية الاسرائيلية الى امتصاص غالبية هجمات الصواريخ من غزة، ودوي الصافرات المتواصل، وقام الكثير منهم بإخلاء بيوتهم لأسابيع طويلة. ويوم امس التقى رؤساء السلطات المحلية الاسرائيلية في الجنوب وفي غلاف غزة للمصادقة على خطة السياحة في النقب الغربي المحتل، في الوقت الذي يتعقبون فيه التطورات في قطاع غزة.

وفي الوقت الذي يخطط فيه تنظيم حماس للمعركة القادمة ضد اسرائيل، ينشغل الاسرائيليون المحيطون بغزة  بالسياح الذين يتوقعون وصولهم ويصلون من اجل استمرار الهدوء. ورغم انتقادات رؤساء السلطات المحلية الاسرائيلية لمسألة استخلاص العبر، فانهم ويقولون “ان شيئا لن يحطمنا”.

وقال رئيس ما يسمى المجلس الاقليمي الاسرائيلي “مرحابيم” شاي حجاج، خلال اللقاء: “خلال الجرف الصامد ادرنا حياتنا رغم الصواريخ. من الواضح لنا جميعا انه يوجد عدو مرير وراء السياج يتربص لنا بالشر، لكننا نثق بان الجيش سيعرف كيف يقوم بالعمل المطلوب من اجل اجتثاث تهديد الصواريخ والانفاق. للأسف، من الواضح للجميع ان الجولة القادمة ستقع، لكن السؤال الكبير هو متى، وهذا ما لا يستطيع احد الرد عليه”.

وقال رئيس مجلس” اشكول” غادي يركوني، الذي فقد ساقيه خلال الجرف الصامد نتيجة اصابته بقذيفة هاون، ان “الجرف الصامد كان معركة قاسية، لكننا نرى بعدها الازدهار المذهل في اسرائيل المحيطة بغزة. لقد كانت معركة منحتنا الهدوء منذ عامين، ونحن نرى النتائج اليوم. العائلات تأتي للإقامة في غلاف غزة، وهناك نمو اقتصادي وديموغرافي. والاهم بالنسبة لنا هو ان تواصل الدولة المساعدة لدفع هذا النمو”.

وقال رئيس مجلس “شاعر هنيغف” الون شوسطر، ان “الجرف الصامد، اثبت لنا بأننا نستطيع الصمود امام التحديات الصعبة. ومع ذلك، فقد اثبتت لنا العملية بأنه لا توجد طريقة اخرى لعمل ذلك بدون مساعدة من الدولة. وهكذا فقط يمكن الحفاظ على نتائج الحرب. اذا تواصلت سياسة وقف المساعدات لغزة، كما يحدث الان لأسفي، فإننا سنشهد تدهورا خلال فترة قصيرة، وسيقود الى التصعيد. واذا تغيرت هذه السياسة فسنواصل التمتع بالهدوء والازدهار”.

وقالت رئيسة مجلس “بني شمعون” سيغال موران، ان “الجرف الصامد علمنا درسا جديدا وليس سهلا، لأنه يوجد فرق بين عملية تستغرق اسبوعا وعملية تستغرق 50 يوما. للأسف الشديد، اعتقد ان الجولة القادمة قريبة جدا، وسنحتاج الى القوى التي اظهرناها قبل عامين. في هذه الاثناء نحن نستمتع بالهدوء الذي يساعدنا على النمو والازدهار”.

كما يؤمن رئيس مجلس “شاطئ اشكلون” يئير فرجون، بأن المواجهة القادمة ستصل، وان السؤال الوحيد هو متى. وقال: “يبدو لي ان السلام لن يحدث خلال الـ600 سنة القادمة، ولذلك فان كل فترة هدوء تعتبر مباركة.”

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد