ردود الفعل الإسرائيلية بعد تصريحات يعلون الأخيرة
القدس / سوا / أشارت القناة الإسرائيلية الثانية إلى هجوم في "الليكود" ضد وزير الجيش موشيه يعلون، موضحة أن وزراء وأعضاء كنيست انتقدوا تصريحات يعلون التي طالب فيها ضباط الجيش بأن يعربوا عن وجهة نظرهم، حتى لو كانت معارضة لموقف القيادة السياسية.
وعلقت وزيرة الثقافة ميري ريغيف بالقول "وزير الجيش مشوش، لا يمكن أن ضابطًا في الخدمة يأخذ الزمام من القيادة السياسية".
وأضافت ريغيف أنه "يمكن لقادة الجيش أن يقولوا وجهة نظرهم في المنتديات المناسبة لذلك، وفي المواضيع التي يتفقون عليها، لكن أمورًا كهذه، لزامًا عليهم أن يضعوها على الطاولة ويناقشوها، وبناءً على ذلك يعمل الجيش على تقدير الوضع ويعقد نقاشات لاتخاذ قرارات".
وكان الوزير يوفال شتاينتس هاجم مسبقًا يعلون بقوله "انا لا أفهم ما الذي يقصده وزير الجيش بكلامه، يجب أن يكون هناك خط أحمر بين الجيش والدولة وبين الجيش والسياسة. أنا اعتقد أن كلامه خطأ مؤسف".
بدوره؛ عضو الكابينت وزير الاستيعاب زئيف الكين ردّ على دعم يعلون لتصريحات نائب رئيس الأركان يائير جولان، وقال "أنا أعتقد أنه متوقع من وزير الجيش ألا يقدم دعمًا تلقائيًا مثل اليويو لأي تصريح كهذا حتى ولو كانت خاطئة".
وأردف بالقول "عليه ان يُنبه رئيس الأركان أن هذا خطأ، وغير مسموح أن يتم تكرار حديث كهذا مرة أخرى".
من ناحية أخرى، دعم رئيس "الشاباك" السابق وعضو الكنيست من "يوجد مستقبل" يعقوب بيري يعلون، مشددًا على "انه يستحق تقدير على موقفه وتصريحه الشجاع".
وتساءل بيري "إلى أيّ مدىً يتعلق وقت الأزمة بين رئيس الحكومة ووزير الجيش بجهود بيبي لتوسيع الحكومة؟ هل هذا صدع أو لعبة سياسية".
كما نشرت "قادة من أجل أمن إسرائيل" بيان دعم لوزير الجيش والقيادة العسكرية، وجاء فيه أن "الهجوم المتواصل ضد مسؤولي الجيش يعتبر مساسًا بالأمن وقيم الجيش. يجب ان يتوقف هذا الضرر".
وأضافت المجموعة المكونة من 200 ضابط وقادة كبار سابقين في خدمات الأمن أنه "ليس هناك شك بصلاحيات القيادة السياسية بوضع السياسات وواجب القيادة العسكرية بتنفيذها، ومن المفترض أن يعبر الضباط عن وجهة نظرهم، سواء في قضايا الأمن القومي أو فيما يتعلق بقيم الجيش".
وذكرت في بيانها أن "استقلال أفكار ضباط الجيش الاسرائيلي ليست مكونًا مهمًا في الأمن القومي الإسرائيلي. لقد فشل وزير الجيش أن يفهم الفرق بين استقلال الأفكار وبين الامتثال للقرارات".
