محافظ سلفيت:الوحدة الوطنية الحقيقية هي وحدة الموقف

محافظ مدينة سلفيت

سلفيت / سوا / افتتح محافظ سلفيت إبراهيم البلوي، اليوم الأحد، معرض صور يجسد ويروي من خلال صور توثيقية أحداث وتاريخ النكبة وما رافقها من سلسله مجازر ومذابح ارتكبت بحق أبناء شعبنا تمهيدا لترويعهم ومن ثم طردهم من قراهم ومدنهم.

وشدد البلوي على هامش افتتاح المعرض في مقر جبهة النضال الشعبي، أن شعبنا في الشتات وفي الداخل أثبت من خلال فعاليات يوم النكبة أنه شعب واحد لا تفرقه حدود، وأن تمسك اللاجئين بحق العودة كحق مقدس لا يسقط بالتقادم، وأن قوة رسالة شعبنا في الذكرى ال 68 للنكبة تمسح أية انطباعات خاطئة او أفكار غير واقعية قد تكون تشكلت لدى حكام دولة الاحتلال بأننا ممكن أن ننسى حقنا بالعودة والحرية والاستقلال.

وأضاف أن الوحدة الوطنية الحقيقية هي وحدة الموقف الذي عبّر عنه شعبنا في كافة أماكن تواجده والذي أثبت فعلاً أن حق العودة قابل للتطبيق، مشددا على ضرورة الالتفاف حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس وهي تناضل في كافة الميادين من أجل تحقيق حقوقنا المشروعة. 

بدروه، أكد عضو اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة نزار دقروق أن هذا المعرض يعد من أهم فعاليات إحياء ذكرى النكبة التي نفذت في معظم قرى وبلدات المحافظة كون الفعالية ذات بعد توثيقي تتحدث عن كل ما مر به شعبنا طيلة مئة عام من خلال صور ومشاهد تاريخيه عرفت وأوضحت للجيل الجديد حجم المعاناة والظلم الذي لحق بآبائهم وأجدادهم وكيف تم تدمير قراهم وقتل معظمهم بدم بارد وبأنه سيأتي يوم لا محالة لتحاكم فيه دوله الاحتلال على ما ارتكبته من فظائع ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
من جهته، شدد سكرتير جبهة النضال، عضو اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة الـ68 في سلفيت أحمد عرّام على أن المعرض ومن خلال ما يعرضه يعد مادة توثيقه ومقاربة لوجه الاحتلال، وأن هذه المواد ومن خلال ما توثقه تعد مستندات وبراهين على وحشية الاحتلال وتشكل له أكبر إدانة في المحافل الدولية، وهي ماده تعد ورقة رابحة في أيدي القيادة الفلسطينية في معركتها لمحاسبة الاحتلال وتجريمه أمام العالم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد