تفاصيل حادث المعتمرين.. مهنا:هناك صعوبة بالتعرف على الضحايا لفقدان وثائق عدد منهم
رام الله / سوا / قال مدير عام المعابر نظمي مهنا، صباح اليوم الخميس، إن هناك صعوبة في التعرف على وجوه الضحايا في حادث انقلاب حافلة المعتمرين، وهوياتهم بسبب صعوبة الإصابات وفقدان وثائق عدد كبير منهم، ووعورة منطقة الحادث.
وأضاف لوكالة الانباء الرسمية (وفا)"، من مكان الحادث في منطقة المدور: بموجب تعليمات من رئيس دولة فلسطين محمود عباس أتواجد هنا لتقديم كل خدمة ممكنة للمعتمرين، ولأسر الضحايا.
وتابع: إن المشهد في منطقة المدور الحدودية مع السعودية صعب جدا، ومؤلم لما خلفه الحادث من آثار دماء كبيرة، بالإضافة إلى وعورة المكان.
ولفت إلى أن الرئيس عباس أعطى تعليماته منذ اللحظات الأولى للحادث بالتحرك الفوري، وأن الإدارة العامة للمعابر بالتعاون مع وزارة الشؤون المدنية تبذلان الجهود اللازمة لتسهيل دخول الضحايا والإصابات.
وأشار مهنا إلى أن المملكة الاردنية الهاشمية بأجهزتها الأمنية وكافة مؤسساتها المعنية، تبذل جهودا جبارة منذ وقوع الحادث الأليم، وأن الملك عبد الله الثاني أصدر تعليماته بنقل الضحايا من مكان الحادث إلى المستشفيات بالطائرات.
من جانبه قال مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة، باسم الريماوي اليوم الخميس، إن الضحايا من المعتمرين سيتم نقلهم إلى الوطن بعد التعرف الكامل على هوياتهم.
وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الضحايا من بلدة سعير في محافظة الخليل وقرية قراوة بني زيد، ومن محافظة جنين، والرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، ووزير الصحة جواد عواد يتابعون بشكل مباشر كافة التفاصيل.
وأشار إلى أن الوفد المشترك من وزارة الصحة، ووزارة الأوقاف توجه صباحا إلى العاصمة الأردنية عمان؛ للاطلاع على حالة الإصابات، وتسهيل نقل جثامين الضحايا.
وأكد سعي وزارة الصحة لنقل جميع الجرحى إلى العاصمة الأردنية عمان، مشيرا إلى استعدادهم لنقل من يريد من الجرحى إلى فلسطين إذا سمحت حالته الصحية.
وأعاد التأكيد على استشهاد 16 معتمرا وإصابة 34 آخرين في هذا الحادث.
وكان رئيس دولة فلسطين قد أعلن في وقت سابق الحداد ليوم واحد على الضحايا في حادث انقلاب حافلة المعتمرين.
يذكر أنه في اليوم نفسه من العام 2013 وقع حادث سير للمعتمرين راح ضحيته 17 ضحية بالقرب من الشونة على الحدود الاردنية.
تفاصيل الحادث
توصلت اللجنة الفنية المرورية المُشكلة للتحقيق بحادث تدهور حافلة المعتمرين الفلسطنيين الذي وقع في منطقة بطن الغول جنوب المملكة مساء الاربعاء ان سبب الحادث يعود الى تغيير المسرب بشكل مفاجئ بحسب رئيس شعبة التحقيق المروري المقدم ياسر الهباهبة.
وقال المقدم الهباهبة في تصريح صحفي إن اللجنة استمعت الى افادة سائق الحافلة والذي افاد فيها للمحققين "فقدت السيطرة على الحافلة وحاولت الرجوع الى المسرب الا ان الحافلة انقلبت على الجهة اليسرى ما أدى إلى انزلاقها لعدة امتار واستقرت على جانبها " مشيرا الى ان وضع سائق الحافلة الصحي متوسط له وهو الآن يرقد على سرير الشفاء لتلقي العلاج اللازم له.
واكد الهباهبة ان السائق لم يكن متجاوزا للسرعة المحددة الا انه فقد السيطرة على الحافلة خلال مسيره.
