الديمقراطية: الاحتلال يسعى لنسف اتفاق غزة وإعادة الأوضاع إلى نقطة الصفر
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان عاجل لها، مساء الجمعة 15 مايو 2026 ، الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة ، واصفةً إياها بـ "الأعمال الإجرامية" التي تشمل القتل، الاغتيالات، التدمير، والحصار الخانق على المعابر.
محاولات لتقويض الاتفاق
وأكدت الجبهة أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي، وآخرها التصعيد الذي شهده القطاع مساء اليوم الجمعة، يمثل "محاولة محمومة" يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته لنسف اتفاق غزة، والعودة بالأوضاع الميدانية إلى نقطة الصفر، وإشعال فتيل الحرب مجدداً.
وأوضح البيان أن الجانب الإسرائيلي استباح قرار وقف إطلاق النار من خلال مواصلة الأعمال العدائية اليومية، وتعطيل دخول شاحنات المساعدات الغذائية غير المشروطة.
كما أشارت الجبهة إلى قيام الاحتلال بالعبث بـ "الخط الأصفر" وزيادة المساحة التي يسيطر عليها في قطاع غزة لتصل إلى 64% بدلاً من 53%، إلى جانب التملص من التزامات المرحلة الأولى من الاتفاق والتلويح بالعودة إلى الحرب الشاملة.
مطالبات دولية بالتدخل
وفي سياق متصل، طالبت الجبهة الديمقراطية أركان "مجلس السلام"، وممثله السفير ميلادينوف، بالإضافة إلى الوسطاء والضامنين، بتحمل مسؤولياتهم الكاملة المنوطة بهم بموجب إعلان شرم الشيخ الموقع في 13 أكتوبر 2025.
وشددت الجبهة على ضرورة:
حماية تطبيقات ورقة ترامب وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.
الالتزام بالوقف التام لكافة أعمال الحرب والعدوان.
الانتقال بالقطاع إلى مرحلة المعافاة والشروع الفوري في إعادة الإعمار.
وضع حد نهائي للعبث الإسرائيلي بالدم والمصير الفلسطيني.
تحذيرات من كارثة إنسانية
واختتمت الجبهة بيانها بالإعراب عن استغرابها الشديد من "التحقير المستمر" لمجلس السلام وأركانه من قبل الحكومة الإسرائيلية، محذرة من أن هذا التدهور اليومي المتسارع في الأوضاع الأمنية والمعيشية داخل قطاع غزة ينذر بكوارث إنسانية إضافية بحق الشعب الفلسطيني، لا سيما في ظل ما وصفته بـ "الصمت الدولي المثير للتساؤلات".
