تقرير اسرائيلي يرصد رد فعل حماس حال تدمير الانفاق
القدس / سوا / سلط تقرير إسرائيلي الضوء من جديد على مشكلة أنفاق المقاومة التي تشيدها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، في قطاع غزة .
وذكر التقرير أن تقديرات الأمن الإسرائيلي تشير إلى تسليم حركة حماس بعمليات بحث الجيش الإسرائيلي عن الأنفاق الحدودية، وأنها لن ترد إذا ما قامت إسرائيل بتدمير فتحات الأنفاق.
وذكر موقع (واللا) الاسرائيلي أن هذه التقديرات بنيت على تحليل للمعلومات الصادرة عن وسائل الإعلام الفلسطينية، الذي أجرته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مؤخرا ، وتبين من خلال ذلك أن الأمن الإسرائيلي يعتقد أن حماس فهمت إمكانية عثور الجيش على فتحات الأنفاق وعمله بعدها على تدميرها، ومن هنا فبعد فهم حماس لقواعد اللعبة فلا يتوقع الأمن الإسرائيلي رداً من الجناح العسكري لحماس حال تدمير فتحات الأنفاق.
ويرى الموقع أن حماس تهدف إلى تضخيم مسألة الأنفاق، في حين يجري توثيق حركة آليات البحث عن الأنفاق على حدود القطاع بشكل موسع وذلك من داخل الحدود الفلسطينية.
ويشير الموقع إلى أن حماس استكملت مؤخرا تعويض الفاقد من صواريخها التي خسرتها خلال الحرب الأخيرة سواءً بإطلاقها على إسرائيل أو تلك التي دمرها الجيش، ولكن جودتها متدنية وذلك بالنظر إلى صعوبة وصول مواد نوعية تدخل في صناعة الصواريخ للقطاع سواء عبر الأنفاق مع مصر والتي أغلق غالبيتها أو عبر المعابر مع إسرائيل.
ومؤخرا برز بشكل كبير الحديث عن أنفاق المقاومة في غزة، ونشر ضمن خطط الجيش الإسرائيلي، المئات من الجنود والآليات على حدود القطاع من أجل البحث عن فتحات لهذه الأنفاق حال كانت اخترقت حدود غزة إلى إسرائيل.
وتقول حماس إن هذه الأنفاق ستستخدمها في الدفاع عن غزة، وفي صد أي هجوم إسرائيلي عليه، وقد استخدمتها في الحرب الأخيرة على القطاع صيف عام 2014.
وقبل أيام فقط عادت إسرائيل مجددا للحديث عن أنفاق المقاومة، ولكن من باب طمأنة الإسرائيليين القاطنين في مناطق غلاف غزة.
وأعلن مصدر عسكري أن المعلومات التي في حوزة الجيش تشير إلى أنه لا يوجد نفق يعبر السياج الفاصل مع قطاع غزة.
هذا المصدر العسكري قال إن كل ما يقال إن الإسرائيليين يسمعون وينظرون أو يعرفون عن الأنفاق هناك داخل إسرائيل وفي المستوطنات غير صادق.
وأشار إلى أنه لضمان النظام الأمني، فإن الجيش سيعمل على نشر جدران إلكترونية على طول 65 كيلومترا مربعا على طول حدود القطاع، إضافة إلى نشر دوريات دائمة هناك.
وكان سكان غلاف غزة من الإسرائيليين قد زعموا أنهم سمعوا مؤخرا أصوات حفر أنفاق أسفل منازلهم، وقاموا بإرسال عشرات الإنذارات للسلطات المسؤولة. وأحدثت هذه الأنباء حالة رعب كبيرة بين سكان تلك المناطق، كما أحدثت ضجة سياسية كبيرة في إسرائيل بين الحكومة من جهة وأحزاب المعارضة.
وسارع كل طرف للقيام بزيارات لتلك المناطق، ودعا قادة المعارضة لشن هجوم من أجل تدمير الأنفاق، وهو أمر رفضه الجيش وقادة الحكومة.
وأعلن مؤخرا رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي التقى رؤساء مجالس مناطق الغلاف، أن الدولة رصدت ميزانية من أجل إقامة السياج الفاصل الذي سيمنع وصول الأنفاق.
