تلفزيون اسرائيلي:عملية اغتيال المبحوح استمرت 22 دقيقة وشارك فيها 27 عنصراً من الموساد

القدس / سوا / كشف تقرير بثته القناة العبرية الثانية حول اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي قبل خمسة أعوام أنه برغم تنفيذ العملية إلا أنها فشلت في تحقيق الهدف من الاغتيال حيث زاد تدفق السلاح من ايران ل غزة .


وتحت عنوان "التصفية بدائرة مغلقة" بثت القناة العبرية الثانية تقريراً يسلط الضوء على الخلية المنفذة لعملية اغتيال القيادي المبحوح .


وأشار التقرير إلى أن عملية اغتيال المبحوح استمرت لأكثر من 22 دقيقة حيث تم حقنه بمادة تؤدي للاختناق والشلل التام في العضلات والجسم.


وأوضح التقرير أن العملية نفذها 27 فرداً من الموساد الإسرائيلي انقضوا عليه في غرفته وحقنوه بمادة تؤدي للشلل التام والموت ومن ثم غيروا ملابسه بملابس النوم ليخفوا العملية ومن ثم غادروا الفندق الذي كان يتواجد به.


ولفت التقرير إلى حرفية منفذي الاغتيال بالإضافة لإهمالهم إمكانية رصدهم من قبل آلاف الكاميرات المنتشرة بدبي والفندق الذي تواجد فيه المبحوح.


وكشف التقرير أن عملاء الموساد كانوا على علم مسبق بوصول المبحوح إلى الفندق فزوروا جوازات سفرهم وبدأوا بالوصول إلى دبي.


ويتساءل التقرير حول خلفية اتخاذ قرار بتصفية المبحوح وهل يستحق هذا الهدف كل هذه المجازفة لتنفيذ العملية.


من جهته قال الصحفي برغمان ان المبحوح متهم بالمسئولية عن تهريب السلاح إلى غزة عبر ايران والسودان وسيناء، إلا أن عمليات التهريب زادت بشكل كبير بعد تصفية المبحوح ولم تتقلص.


وأشار إلى أن تداعيات اغتيال المبحوح لا زالت فاعلة بعد أكثر من 5 سنوات على العملية، وتأثرت عمليات التصفية بعد فضيحة عملاء الموساد واستخدامهم لجوازات سفر مزورة لعدة دول غربية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد