محدث: إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي بعد نسبة تصويت قاربت 75%
أغلقت رسميًا، عند الساعة العاشرة من مساء اليوم الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026، مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ26، بعد نسبة تصويت قاربت 75%.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل قد أعلنت أن نسبة المشاركة في التصويت بانتخابات الكنيست بلغت 74.3% حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم، بارتفاع 8% مقارنة بالانتخابات السابقة، وهي أعلى نسبة لهذه الفترة منذ الانتخابات التي أجريت عام 1988.
وأشارت اللجنة إلى أن 5,449,277 إسرائيليًا صوتوا حتى الساعة 20:00 بالانتخابات.
وبلغت نسبة التصويت في الجيش الإسرائيلي 68% حتى الساعة 17:00 بارتفاع 3% عن الانتخابات السابقة.
وفي ما يخص نسبة التصويت في المجتمع العربي، أفادت مصادر مطلعة في حملة القائمة المشتركة، بأن نسبة التصويت تجاوزت 65% حتى الساعة السادسة والنصف مساء.
وقدر القائم بأعمال مدير عام لجنة الانتخابات المركزية، وصول نسبة التصويت العامة إلى 80% مع إغلاق صناديق الاقتراع في حال تواصل سير العملية الانتخابية بنفس الوتيرة.
وفي ما يلي نسب التصويت في المدن العربية حتى الساعة السادسة عصرا، بحسب لجنة الانتخابات المركزية: أم الفحم 62%، الناصرة نحو 60%، شفاعمرو 64%، باقة الغربية 60%، الطيبة 63%، الطيرة 64%.

وشهدت البلدات العربية منذ صباح اليوم، إقبالا لافتا على صناديق الاقتراع مع انطلاق التصويت لانتخابات الكنيست الـ26، إذ توافد الناخبون منذ الساعة السابعة صباحا إلى مراكز التصويت، بالتزامن مع حضور مكثف لمراقبين يهود، بينهم ممثلون عن أحزاب اليمين المتطرف.
اقرأ أيضا/ جمعية في إسرائيل تطالب بتدخل فوري لوقف عرقلة التصويت في بلدات عربية
وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، يبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 7,331,981 ناخبا، بزيادة قدرها 543,177 ناخبا مقارنة بالانتخابات السابقة. ويشكل المواطنون العرب نحو 18% من إجمالي أصحاب حق الاقتراع، بما يقارب 1.172 مليون ناخب.
وأفيد بتأخر افتتاح بعض صناديق الاقتراع لأسباب وصفت بالبيروقراطية، فيما دعا نشطاء من القائمة المشتركة والقائمة الموحدة الناخبين العرب إلى الإدلاء بأصواتهم في ساعات الصباح، تفاديا للازدحام المتوقع خلال ساعات ما بعد الظهر والمساء.
وكان حزبا الليكود والصهيونية الدينية قد أعلنا عزمهما نشر نحو ألفي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية والمدن المختلطة، في خطوة أثارت انتقادات ومخاوف من أن يسهم وجود ممثلين مسلحين للأحزاب في ردع الناخبين عن المشاركة أو التسبب في مواجهات داخل مراكز التصويت.
وفي السياق ذاته، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الالتماس الذي قدمه مركز عدالة والقائمة المشتركة، وطالب بمنع العاملين في مراكز الاقتراع من حمل الأسلحة داخلها خلال الانتخابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل ترقب لمستوى المشاركة العربية في الانتخابات، وسط دعوات حزبية ومجتمعية إلى التصويت المبكر.
