إعلان أنقرة يؤكد مركزية القضية الفلسطينية ودعم حقوق شعبنا

أعلام تركيا وفلسطين

أكد إعلان أنقرة الصادر عن المنتدى الأول للشتات الإسلامي، الذي اختتم أعماله اليوم الأربعاء في العاصمة التركية أنقرة، بمشاركة 48 دولة إسلامية، مركزية القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة والمتواصلة جغرافيًا على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الإعلان دعم وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وضرورة حماية الشعب الفلسطيني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، مجددًا التأكيد على الموقف الراسخ لمنظمة التعاون الإسلامي تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وفي كلمته أمام المنتدى، استعرض رئيس الوفد الفلسطيني تيسير جرادات الأوضاع الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني جراء الحرب في قطاع غزة، التي تقترب من عامها الثالث، إلى جانب الإجراءات المتصاعدة التي يفرضها الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، وما تشكله من انتهاكات للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار جرادات إلى جمود العملية السياسية في المنطقة، وغياب أفق سياسي يوفر البيئة اللازمة لاستئناف المفاوضات المتوقفة، مؤكدًا ضرورة إيجاد مسار سياسي يفضي إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.

كما استعرض واقع الشتات الفلسطيني المنتشر في مختلف أنحاء العالم، موضحًا أن الجزء الأكبر منه تشكل قسرًا نتيجة الأحداث المتعاقبة التي تعرضت لها فلسطين وشعبها، ومؤكدًا أن الشتات الفلسطيني يشكل جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية الفلسطينية وأحد المكونات الأساسية للشعب الفلسطيني.

وقدم جرادات رؤية دولة فلسطين لتطوير عمل الجاليات والشتات الإسلامي، مؤكدًا أن التحدي الذي يواجه الشتات لا يرتبط بغياب القدرات والإمكانات، بقدر ما يتعلق بكيفية تنظيمها وتوجيهها وتحويلها إلى قوة مستدامة وفاعلة.

ودعا إلى إنشاء شبكة دائمة لمؤسسات الجاليات والشتات في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيثما أمكن، بما يعزز التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات بين هذه المؤسسات.

كما اقترح إطلاق منصة رقمية واسعة الانتشار لحشد الكفاءات الإسلامية المتنوعة في مختلف التخصصات، وتعزيز الربط بين أبناء الشتات وبلدانهم الأصلية، بما يتيح الاستفادة من خبراتهم وإمكاناتهم في مجالات التنمية والتطوير ومواكبة التطورات الحديثة.

وشدد رئيس الوفد الفلسطيني على أهمية تعزيز دور الشباب المسلم بين الأجيال المتعاقبة، وربطهم بهوية بلدانهم الأصلية، وتعزيز التواصل المستمر بينهم، بما يسهم في الحفاظ على الهوية وتعزيز مساهمة الشتات في مجتمعاته وبلدانه الأصلية.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد