محدث: "الشعبية" ولجان المقاومة يحملان واشنطن وملادينوف مسؤولية التصعيد في غزة

ملادينوف

حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجان المقاومة في فلسطين، اليوم الخميس، الإدارة الأمريكية والمبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف المسؤولية عن استمرار التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة ، وما يرافقه من قصف واغتيالات واستهداف للمدنيين، معتبرةً ذلك انتهاكاً متكرراً لاتفاق وقف العدوان.

وفيما يلي نص البيانين كما وصلا وكالة سوا:

 

الجبهة الشعبية: 

تُحّمل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإدارة الأمريكية وملادينوف المسؤولية عن التصعيد الصهيوني المتواصل لقطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات واستهداف للمدنيين، وانتهاكات متكررة لاتفاق وقف العدوان على قطاع غزة.

وتؤكد الجبهة أن استمرار الدعم السياسي والعسكري والتغطية على جرائم الاحتلال، والانحياز له وتوفير الغطاء الدولي لاعتداءاته، يجعل الإدارة الأمريكية وملادينوف شريكين في هذه الجرائم وفي استمرار سفك الدم الفلسطيني، مطالبةً بوقف هذا الانحياز وتحمل المسؤوليات السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا.

وتطالب الجبهة ملادينوف بالخروج من دائرة الصمت والمواقف الملتبسة، ونطق الحقيقة بوضوح، بأن الاحتلال الصهيوني ونتنياهو غير معنيين بتنفيذ الاتفاقات، ويواصلان تقويض جهود التهدئة، مؤكدةً أن الاحتلال يستثمر دماء شعبنا الفلسطيني في خدمة دعايته الانتخابية وحساباته السياسية.

وترى الجبهة أن استمرار الخروقات الصهيونية اليومية يستوجب موقفاً حاسماً وفورياً، مؤكدةً أن لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ الاتفاقات ووقف خروقاته الميدانية هو الاختبار الحقيقي والواجب المباشر لمجلس السلام والجهات الضامنة للاتفاق، وليس الاكتفاء بتسجيل الخروقات أو إصدار المواقف الشكلية.

وتدعو الجبهة الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والفاعل لوقف التغول الصهيوني ولجم العدوان، وفرض الالتزام الكامل بالاتفاقات، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق شعبنا الفلسطيني.

 

تصريح صحفي صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:

نحمّل الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى بمجلس السلام "نيكولاي ملادينوف" المسؤولية الكاملة عن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة، وما يرافقه من قصف واغتيالات وانتهاكات متكررة للاتفاقات. 

نطالب السيد "ملادينوف" بالخروج من حالة الصمت، وتحميل العدو الصهيوني ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو ، بشكل واضح وصريح، المسؤولية الكاملة عن تقويض الاتفاقات وإفشال جهود التهدئة، وعدم الاكتفاء بمواقف عامة لا ترقى إلى مستوى خطورة ما يجري على الأرض.

إن الواجب المباشر للوسطاء والجهات الضامنة لا يقتصر على رصد الخروقات فحسب، وإنما يتمثل في لجم الكيان الصهيوني وإلزامه بوقف انتهاكاته وتنفيذ ما تم التوافق عليه، وتحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا.

ندعو المجتمع الدولي والوسطاء والجهات الضامنة إلى تحرك فوري وجاد لوقف العدوان الصهيوني الإجرامي على قطاع غزة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم وانتهاكاتهم، وعدم السماح باستمرار تحويل الاتفاقات إلى غطاء لمزيد من العدوان وسفك الدماء.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد