أبو ردينة يحذر من خطورة هجمات المستعمرين بالضفة والقدس
حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الأحد، 26 تموز 2026 ، من خطورة الهجمات الإرهابية التي تنفذها عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا في مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي أسفرت عن إحراق مسجدين ومنزل، والاعتداء على المواطنين، وتخريب الممتلكات، وإقامة بؤرتين استعماريتين جديدتين، بالتزامن مع مواصلة قوات الاحتلال اقتحام المدن والقرى والمخيمات، وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، وإغلاق الطرق وتشديد الحصار.
وقال أبو ردينة إن الجرائم الإرهابية التي تشهدها الضفة الغربية، بما فيها القدس ، هي نتيجة مباشرة للنداءات الإرهابية التي يطلقها قادة الاحتلال لحرق الأرض الفلسطينية، وتهجير سكانها، وتكثيف إقامة البؤر الاستعمارية، محملا حكومة اليمين المتطرف المسؤولية الكاملة عنها، ومؤكدا أنها تسعى إلى إشعال المنطقة لتنفيذ مخططاتها العدوانية.
وطالب المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بالتدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وإرهاب مستعمريها، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الاكتفاء ببيانات الإدانة يعني استمرار هذه الجرائم الإرهابية، التي ستؤدي إلى انفجار المنطقة برمتها.
وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة على ضرورة تحرك الإدارة الأميركية لإلزام سلطات الاحتلال بوقف سياساتها التدميرية، لأن البديل هو الخراب والحروب والمزيد من العنف والتصعيد.
