كاتس يطالب هرتسوغ بشطب السجل الجنائي للجندي القاتل أزاريا
قدم وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، طلبا رسميا للرئيس يتسحاق هرتسوغ، اليوم الثلاثاء، بإصدار عفو عن الجندي إليئور أزاريا، الذي أطلق النار على الشهيد عبد الفتاح الشريف فيما كان ممدا على الأرض بعد إصابته بنيران أطلقتها قوات الاحتلال عليه في مدينة الخليل.
وطالب كاتس بشطب السجل الجنائي لأزاريا، بادعاء أنه "قضى كل عقوبة السجن التي فُرضت عليه في العام 2018، وأن مطلوب اليوم تقصير فترة شطب السجل الجنائي فقط لا غير، بعد أن انتهت فترة التقادم التي ينص عليها القانون".
وذكرت القناة 12 أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يعارض طلب كاتس بشطب السجل الجنائي لأزاريا، لأنه "امتنع عن التعبير عن ندم" على جريمته.
وحكم على أزاريا في أعقاب جريمته بالسجن لمدة 14 شهرا، لكن تم خفض ثلث هذه المدة، وذلك خلافا لمزاعم كاتس حول قضائه عقوبة السجن بكاملها.
وقال كاتس في طلب إصدار العفو إنه "يجب أن يؤخذ بالحسبان خدمة أزاريا كجندي ومضمد متفوق في لواء كفير، وظروف الحدث الذي وقع أثناء عملية عسكرية معقدة، والثمن الكبير الشخصي والعائلي والعام الذي دفعه طوال السنين، وجهوده في التأهيل وتأسيس عائلة والاندماج مجددا في سوق العمل".
وادعى كاتس أنه منذ ارتكاب أزاريا جريمته "مرّت سنوات كثيرة وشهدت دولة إسرائيل خلالها هجوم 7 أكتوبر وتبعاته القاسية. وجسدت هذه الأحداث الطبيعة القاسية لأيديولوجية الإرهاب الفلسطيني التي تواجهها دولة إسرائيل وطبيعة عمل أعدائنا بنية لقتل مواطنين وجنود من دون لجم أخلاقي".
وزعم كاتس أن "هذا الواقع يمنح سياقا أوسع للظروف التي عمل فيها جنود الجيش الإسرائيلي طوال السنين مقابل أعداء قساة وغير ملجومين. وفي موازاة ذلك، تم خلال السنوات الأخيرة تحرير مئات المخربين من السجون في إسرائيل في إطار صفقة إعادة إخواننا وأخواتنا المخطوفين".
وتابع كاتس أنه "في هذه الظروف وبعد أن قضى إليئور العقوبة التي فرضت عليه كاملة، يصعب تبرير استمرار المس بقدرته على الاندماج بشكل كامل في المجتمع والعمل وكسب الرزق. ولا يدور الحديث عن شطب ما حدث، وإنما التعبير عن مبدأ إعادة التأهيل بعد سنوات كثيرة تحمل خلالها نتائج أفعاله بشكل يلائم ظروف الحالة ومرور الوقت".
