توصية عسكرية بنزع سلاح حماس ومخاوف من فيتو أميركي

توصية عسكرية بنزع سلاح حماس ومخاوف من فيتو أميركي

أوصى مسؤولون في الجيش الإسرائيلي بشن عملية عسكرية تستهدف نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة ، في ظل تقديرات داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتحدث عن تعاظم قوة الحركة خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من أن تعارض الإدارة الأميركية أي تصعيد عسكري واسع في هذا الاتجاه.

وبحسب ما أوردته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الاثنين 22 يونيو 2026 ،  فإن التوصية طُرحت خلال اجتماع عقده رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مع كبار قادة الجيش لبحث التطورات في قطاع غزة، مساء الإثنين.

وذكر التقرير أن التوصية التي عُرضت خلال الاجتماع تدعو إلى تنفيذ عملية تستهدف نزع سلاح حماس على أن يحدد المستوى السياسي الإسرائيلي نطاق العملية وحجمها.

وأضاف أن التقديرات التي نوقشت خلال الاجتماع تشير إلى مخاوف داخل الأجهزة الأمنية من أن يعرقل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أي عملية عسكرية واسعة في القطاع، وأن يدفع إلى إبداء مرونة أكبر تجاه حماس في ما يتعلق بملف نزع سلاحها.

وفي هذا السياق، اعتبرت القناة أن القيود الأميركية على إسرائيل آخذة في الاتساع، ليس في لبنان فحسب، بل في جبهات أخرى أيضا، مشيرة إلى أن واشنطن تمارس ضغوطا متزايدة على الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي.

"تحقيق بشأن إنذار أمني لم يصل لمستوطنات غلاف غزة"

وفي تقرير منفصل، تحدثت القناة 12 الإسرائيلية عن تحقيق داخلي يجريه الجيش في أعقاب ما وصفته بـ"نشاط غير اعتيادي" نُسب إلى عناصر من حماس في قطاع غزة خلال الفترة الأخيرة، من دون أن توضح طبيعة هذا النشاط أو تفاصيله.

وبحسب التقرير، وصل بلاغ للجيش نتج عنه رفع مستوى التأهب العسكري، إلا أن المعلومات لم تُنقل في حينه إلى مسؤولي الأمن في البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، كما لم تصل إلى سلاح الجو إلا بعد ساعات من تداولها داخل الجيش.

وأفادت القناة بأن مسؤولي الأمن في البلدات المحاذية للقطاع لم يُبلَّغوا برفع حالة التأهب، ولم يتلقوا معلومات بشأن الحادثة المزعومة، حتى بعد سماع إطلاق نار دفعهم إلى التواصل مع قيادة فرقة غزة للاستفسار عن طبيعة ما يجري.

ووفقا للتقرير، أُبلغ هؤلاء المسؤولون في حينه بأن الأمر يتعلق بـ"إطلاق نار اعتيادي"، من دون إطلاعهم على أن الجيش يتعامل مع حدث اعتبره "غير اعتيادي" وقد تكون له تداعيات أمنية على المنطقة.

كما ذكرت القناة أن سلاح الجو لم يتلق التحذير إلا بعد مرور ساعات على وصول المعلومات إلى الجيش، فيما حمّلت جهات في القيادة الجنوبية المسؤولية لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، معتبرة أن الإنذار لم يُنقل في الوقت المناسب.

ونقلت القناة عن جهات أمنية في منطقة "غلاف غزة" انتقادات حادة لسلوك الجيش، إذ قال أحد المسؤولين الأمنيين إن "أحدا لم يتعلم شيئا من السابع من أكتوبر"، مضيفا أن رفع مستوى التأهب كان يفترض أن يترافق مع إبلاغ مسؤولي الأمن المحليين وتجهيز قوات التأهب في البلدات الحدودية.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في تعقيب مقتضب إنه رصد مؤخرا "نشاطا غير اعتيادي" لعدد من عناصر حماس، وإنه رفع مستوى التأهب واتخذ الإجراءات المطلوبة "استنادا إلى دروس السابع من أكتوبر"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحدث أو نتائجه.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد