بالفيديو: استشهاد المنفذ - إصابة 3 إسرائيليين في عملية دهس جنوب بيت لحم
استشهد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيليّ، مساء اليوم الأحد، بادّعاء تنفيذه عملية دهس عند مفترق "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم بين القدس والخليل، أصيب خلالها 3 إسرائيليين، وُصفت جراح أحدهم بالخطيرة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الشاب أمجد جواد عبد الفتاح النتشة "30 عاماً" برصاص الاحتلال جنوب مدينة بيت لحم "مفرق عتصيون"، وإحتجاز جثمانه .

وأعلنت الطواقم الطبية الإسرائيلية، التي وصلت إلى موقع عملية الدهس، أن إسرائيليتين قد أُصيبتا بجراح خطيرة ومتوسطة، وذلك خلافا لإعلانها في البداية، بإصابة 4 إسرائيليين؛ غير أن جيش الاحتلال ذكر في بيانه، أن 3 إسرائيليين قد أُصيبوا بالعملية.
وقبل ذلك، ذكر طاقم طبي وصل إلى موقع عملية الدهس، أنه "بشأن المستجدات بشأن الدهس عند تقاطع "غوش عتصيون"، يتلقى 4 مصابين العلاج في الموقع، اثنان منهم في حالة خطيرة واثنان في حالة طفيفة، وتم إطلاق النار على المهاجم".
وقال طاقم طبيّ آخر، إنّه " عند الساعة 8:09 مساءً، ورد بلاغ... يفيد بدهس سيارة لعدد من المشاة عند تقاطع "غوش عتصيون" باتجاه "كريات أربع".
وأشار إلى أن مسعفيه "يقدمون العلاج الطبي في الموقع لأربعة مصابين، من بينهم: اثنان في حالة خطيرة، وواعيان".
وذكرت التقارير الأولية، أن منفذ العملية، دهس عددا من المستوطنين، قبل أن تطلق قوات الاحتلال النار عليه في المكان، فيما هرعت طواقم الإسعاف وقوات الاحتلال إلى موقع العملية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في بيان مقتضب أنه تلقى بلاغا عن عملية دهس عند مفترق "غوش عتصيون"، مشيرا إلى أن تفاصيل الحدث، لا تزال قيد الفحص.
حماس تبارك
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم، بياناً علقت فيه على العملية التي وقعت قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، معتبرة إياها رداً طبيعياً على ما وصفته بـ"جرائم الاحتلال ووحشية المستوطنين".
ونعت الحركة في بيانها منفذ العملية، الشاب أمجد جواد عبد الفتاح نتشة (31 عاماً) المنحدر من مدينة الخليل، والذي لقى حتفه برصاص القوات الإسرائيلية عقب تنفيذه الهجوم. وأكدت الحركة التزامها بمواصلة ما أسمته "درب المقاومة والثبات" حتى إنهاء الاحتلال.
رفض للمخططات الاستيطانية
وأشار البيان إلى أن الإجراءات الإسرائيلية والمخططات الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية لن تنجح في فرض واقع جديد أو تهجير السكان، محذرة من أن هذه السياسات ستؤدي إلى "تأجيج الغضب ومواجهة متصاعدة" من قبل الفلسطينيين.
وجاء في بيان الحركة: "لن يفلح العدو في فرض مخططاته الاستيطانية والتهويدية، ولا في مساعيه لضم أرضنا وتهجير شعبنا، وسترتد هذه الجرائم والمشاريع غضباً ومقاومةً متصاعدة".
دعوة للتصعيد
وفي ختام بيانها، وجهت حركة حماس دعوة إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية لتكثيف ما وصفتها بـ"العمليات النوعية" وتصعيد المواجهة، معتبرة أن هذه الخطوات هي الوسيلة لإرباك الحسابات الأمنية الإسرائيلية وردع السياسات الراهنة بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات.
