وفد من مجلس السلام يستعد لدخول غزة لأول مرة
كشفت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، عن ترتيبات تجريها الولايات المتحدة لإرسال ممثلين عن "مجلس السلام" التابع لإدارة ترامب إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس المجلس.
طلب رسمي وخطوات ميدانية
ووفقاً لما أوردته القناة الإسرائيلية، فقد قدم ممثلو " نيكولاي ملادينوف " —الذي عيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة المجلس— طلباً رسمياً إلى قيادة الجيش الإسرائيلي لتنسيق دخولهم إلى القطاع، بهدف بدء معاينة الأوضاع على الأرض.
رؤية المجلس بشأن "نزع سلاح حماس "
ونقلت القناة عن مصدر مسؤول داخل "مجلس السلام" قوله: «إن حركة حماس لم تقبل بعد بضرورة نزع سلاحها»، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية «تعتبر استهداف القادة العسكريين للحركة جزءاً مستمراً من عملية إضعافها ونزع سلاحها بالكامل».
وتأتي هذه التحركات الميدانية بعد أسبوع واحد فقط من تقديم ملادينوف خطة عمل شاملة مكونة من 15 نقطة لتنفيذ الرؤية الأمريكية الجديدة، والتي تتضمن بنداً رئيسياً يتعلق بتشكيل وإدارة قوة متعددة الجنسيات من المقرر أن تبدأ مهامها في قطاع غزة، حيث يُتوقع وصول وفد يمثل هذه القوة إلى القطاع الشهر المقبل.
مؤشرات على تغير الاستراتيجية الأمريكية
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تشير إلى تحول لافت في أولويات السياسة الخارجية الأمريكية؛ فمع الاقتراب من إنهاء التصعيد والعمليات العسكرية المرتبطة بالملف الإيراني، تتجه واشنطن نحو انخراط مباشر وأكثر عمقاً في إدارة ترتيبات الوضع الميداني والسياسي داخل قطاع غزة، وتشكل زيارة الوفد المرتقبة "المؤشر الأول" على هذا التوجه الجديد.
