محدث: غامبا أوساكا يُحبط النصر ورونالدو ويتوج بطلاً لدوري أبطال آسيا 2
حرم غامبا أوساكا الياباني فريق النصر السعودي ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو من معانقة المجد القاري، بعدما خطف لقب دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم بالفوز عليه في عقر داره 1-0، في المباراة النهائية التي جمعتهما السبت على ملعب "الأول بارك" بالعاصمة الرياض.
يدين النادي الياباني بهذا التتويج التاريخي لمهاجمه التركي دينيز أوميت الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة (30). وبهذه الخسارة، لم يعد أمام "العالمي" ونجمه رونالدو سوى فرصة أخيرة لإنقاذ الموسم والظفر بلقب الدوري السعودي للمحترفين، شريطة الفوز في الجولة الختامية أمام ضمك لحسم اللقب رسمياً دون النظر لنتيجة ملاحقه المباشر الهلال.
صدمة محلية وامتداد قاري
ودخل النصر المواجهة مثقلاً بحسرة ضياع حسم لقب الدوري المحلي قبل أيام قليلة، عندما كان متقدماً على الهلال حتى الدقيقة الثامنة من الوقت بدلاً من الضائع في قمة البطولة، قبل أن تفلت الكرة من حارسه البرازيلي بينتو وتتهادى داخل الشباك معلنة التعادل (1-1)، مما أجّل حسم اللقب الإقليمي.
وحاول رونالدو، الباحث عن أول ألقابه الكبرى بقميص النصر، ترك بصمته مبكراً عبر ركلة حرة مباشرة حادت عن المرمى في الدقيقة (23). وبعدها بدقيقة واحدة، مرر البرتغالي كرة متقنة للسنغالي ساديو ماني الذي اخترق الرواق الأيمن وسدد من زاوية ضيقة في الشباك الخارجية.
لدغة يابانية واستبسال دفاعي
وعلى عكس سير اللعب، استغل غامبا أوساكا ثغرة دفاعية في الخط الخلفي للنصر، حيث تلقى دينيز أوميت تمريرة بينية حريرية من التونسي الدولي عصام الجبالي، ليركنها ببراعة على يسار الحارس بينتو معلناً تقدم الضيوف في الدقيقة (30).
كثف النصر ضغطه بحثاً عن العودة، وكاد رونالدو أن يعادل الكفة قبل نهاية الشوط الأول عندما ارتقى لعرضية مواطنه جواو فيليكس، لكن رأسيته مرت بجوار القائم (45+1).
هجوم هادر وغياب للتوفيق
في الشوط الثاني، فرض أصحاب الأرض هيمنة مطلقة على مجريات اللعب، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن كتيبة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، الذي سارع لإجراء تغييرات هجومية مكثفة بزجّه بالبرازيلي أنجيلو والفرنسي كينغسلي كومان وسالم النجدي، رغم الشكوك التي حامت حول جاهزية الثنائي الأول قبل اللقاء.
التعديلات التكتيكية أنعشت الهجوم النصراوي؛ فهدد النجدي المرمى الياباني بتسديدة قوية أبعدها الدفاع (67)، تلتها محاولة خطيرة لرونالدو لم يحسن التعامل معها لتشتت وتصل إلى ماني الذي أطلق قذيفة بعيدة استبسل الحارس روي أراكي في التصدي لها (72). ووقفت العارضة حائلاً أمام أخطر فرص اللقاء، بعدما ردت تسديدة صاروخية أطلقها جواو فيليكس من خارج منطقة الجزاء (77).
إثارة الدقائق الأخيرة
وفي الدقائق العشر الأخيرة، دفع جيسوس بالمهاجم عبد الله الحمدان مستفيداً من خبرته القارية السابقة، وكاد البديل أن يصنع الفارق مباشرة بعدما مرر كرة ذكية بكعب القدم وضع بها فيليكس في مواجهة مباشرة مع المرمى، لكن الحارس الياباني واصل تألقه وأحبط الانفراد ببراعة (83).
توالت الفرص الضائعة للنصر، فحادت تسديدة رونالدو بعد ارتطامها بالدفاع إلى ركنية (86)، واعتلت تسديدة الحمدان العارضة بقليل (90+1). وفي الأنفاس الأخيرة، كاد غامبا أوساكا أن يضاعف النتيجة عبر مرتدة سريعة للبديل البرازيلي ويلتون، لتنتهي المباراة على وقع إحباط نصراوي كبير بعد ضياع الحلم الآسيوي.
