نتيجة مباراة مانشستر سيتي وتشيلسي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
فاز مانشستر سيتي على تشيلسي 1-0 في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي (الذي أقيم في الساعة 9 مساءً يوم 16 مايو)، وبذلك ضمن لقبه الثاني في الموسم.
على الرغم من اعتبار تشيلسي الفريق الأقل حظاً مقارنة بمانشستر سيتي، إلا أنه أثبت أنه في المباراة النهائية، تكون الفرص دائماً متساوية بين الفريقين.
وفي نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ملعب ويمبلي، اختار كول بالمر وزملاؤه أسلوب لعب استباقي للغاية: التقدم عالياً في الملعب، والضغط بقوة، وتحريك الكرة بسرعة بفضل إبداع بالمر وقدرته الممتازة على الاحتفاظ بالكرة، بالإضافة إلى قدرة إنزو فرنانديز.
وبفضل ضغطهم الهجومي المكثف لعرقلة استحواذ مانشستر سيتي على الكرة، حافظ تشيلسي على توازنه طوال الشوط الأول. وقد حدّ الفريق اللندني من استحواذ مانشستر سيتي على الكرة بنسبة 19% فقط في وسط الملعب، مما أجبر لاعبي بيب غوارديولا على تمرير الكرة إلى الأطراف ليتمكن جيريمي دوكو أو أنطوان سيمينيو من خلق الفرص.
وبفضل دفاعهم المحكم، أجبر تشيلسي مانشستر سيتي على الاستحواذ على الكرة لفترات أطول، لكنهم اعتمدوا في الغالب على التمريرات المتبادلة وانتظار الفرص للاختراق من الأطراف. لحظة مراوغة سيمينيو إلى وسط الملعب ثم تسديده... خارج المرمى، أظهرت عجزًا نادرًا من مانشستر سيتي أمام دفاع تشيلسي المنظم بإحكام.
ومع ذلك، لم يتمكن تشيلسي إلا من إجبار خصومه على التعادل، وافتقر إلى البراعة الهجومية اللازمة للسيطرة على المباراة، حيث كان جواو بيدرو خارج مستواه، وكان بالمر مراقباً بشكل دقيق، وكان إنزو معزولاً بالكرة وليس لديه زملاء لتمرير الكرة إليهم.
وعلى مدار عملية إعادة بناء تشيلسي التي استمرت أربع سنوات، استخدمت شركة BlueCo (صندوق الاستثمار الأمريكي الذي يمتلك تشيلسي) مانشستر سيتي كنموذج، بدءًا من إعادة بناء فريقها وحتى تحديد أسلوب لعبها.
ويرغب تشيلسي في تقديم كرة قدم جميلة، والسيطرة على الاستحواذ، وبناء هويته على اللاعبين الشباب. مع ذلك، في مواجهة مباشرة، لن يتمكن فريق تشيلسي، الذي تتلاشى هويته، من هزيمة الفريق الذي يعتبره قدوة له.
ولم تقتصر جهود تشيلسي إلا على عرقلة خصومهم. فبفضل تشكيلة عالمية المستوى وأسلوب هجومي متقن على مدار عقد من الزمن تحت قيادة بيب غوارديولا، لطالما عرف مانشستر سيتي كيف يفوز في النهائيات. وكما حدث في فوزهم 2-0 على آرسنال في نهائي كأس الرابطة، لم يحتج الجانب الأزرق من مانشستر إلا إلى لحظة أو اثنتين حاسمتين لحسم المباراة.
وجاءت تلك اللحظة الحاسمة في الدقيقة 72، عندما شنّ مانشستر سيتي هجمة مرتدة مذهلة. مرّر إيرلينغ هالاند تمريرة مثالية إلى سيمينيو ليسجل هدف المباراة الوحيد بكعب قدمه. قدّم تشيلسي أداءً دفاعيًا قويًا في نهائي ويمبلي، لكن لحظة إهمال أثناء تقدمهم للأمام كانت كافية لانهيار فريق مكفارلين. ظلّ مانشستر سيتي الفريق الأكثر خبرة في النهائي. ليس من قبيل الصدفة أن مانشستر سيتي نادرًا ما يفشل في الفوز باللقب بمجرد وصوله إلى النهائي.
وامتلك مانشستر سيتي الهدوء والخبرة اللازمين لتحقيق فوزٍ ثمينٍ بنتيجة 1-0 على تشيلسي، ليُتوّج بذلك مدربه بيب غوارديولا بلقبه السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما فاز الفريق رسميًا بلقبه الثاني هذا الموسم، بعد كأس الرابطة. والقاسم المشترك بين المباراتين النهائيتين هو فوز مانشستر سيتي وحفاظه على نظافة شباكه أمام فرق لندن.
