بن غفير يقتحم الأقصى للمرة الـ156 والتجمع يدين التصعيد الخطير

بن غفير يقتحم الأقصى للمرة الـ156 والتجمع يدين التصعيد الخطير

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح الأحد، 12 أبريل 2026 ، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، برفقة مجموعة من المستوطنين ونشطاء ما يعرف بـ“منظمات الهيكل”، حيث أدوا طقوسا تلمودية في محيط مسجد قبة الصخرة، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال قبل أن يغادراو الباحات من جهة باب السلسلة.

وبحسب رصد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ، فأن بن غفير اقتحم باحات المسجد الأقصى للمرة الـ156 منذ توليه منصبه عام 2023، عبر باب المغاربة وصولا إلى باب السلسلة.

وشهد المسجد الأقصى، صباح اليوم، اقتحامات واسعة نفذتها مجموعات من المستوطنين، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، حيث قاد هذه الاقتحامات الوزير بن غفير، وسط أداء طقوس تلمودية علنية داخل باحات المسجد، في سابقة وصفت بالخطيرة.

وجرت هذه الاقتحامات عقب إفراغ المسجد من المصلين الفلسطينيين بعد صلاة الفجر، وذلك تمهيدا لدخول المستوطنين، بالتزامن مع بدء تطبيق تمديد جديد لأوقات الاقتحام الصباحية، لتصبح من الساعة 6:30 صباحا حتى 11:30 ظهرا، إضافة إلى فترة مسائية تمتد من 1:30 حتى 3:00 بعد الظهر، بإجمالي نحو ست ساعات ونصف يوميا.

وفي السياق ذاته، أعلنت ما تعرف بـ"منظمات الهيكل" عن توسيع ساعات الاقتحام، في خطوة اعتبرتها محافظة القدس تصعيدا خطيرا يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ويشكل استفزازا لمشاعر المسلمين، ومحاولة لفرض وقائع جديدة وواقع التقسيم الزماني.

وأشارت المحافظة إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن سياسة متدرجة بدأت منذ عام 2003، حين بدأت الاقتحامات اليومية تحت حماية الاحتلال، ثم خصصت لها أوقات محددة عام 2008، لتتوسع تدريجيا عبر السنوات، وصولا إلى الساعات الحالية، في إطار مساع مستمرة لتكريس التقسيم الزماني.

ويذكر أن المسجد الأقصى كان قد أُغلق لمدة 40 يوما حتى مساء الأربعاء الماضي، قبل إعادة فتحه، في ظل استمرار التوترات في المدينة المحتلة.

التجمع يدين اقتحام بن غفير للأقصى والاعتداء على مسيرة سبت النور: تصعيد عدوانيّ خطير

أدان التجمّع الوطني الديمقراطي اقتحامات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المتكررة، للمسجد الأقصى المبارك وأداءه طقوسًا تلمودية في باحاته، معتبرًا ذلك اعتداءً سافرًا واستفزازًا خطيرًا يهدف إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني وتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، ويمس بمشاعر المسلمين والعرب.

ويحذّر التجمّع من التعامل مع هذه الاقتحامات كأمر اعتيادي، مؤكدًا أنها جزء من سياسة ممنهجة تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية، كما ظهر في الاعتداءات على المصلّين خلال "سبت النور" في كنيسة القيامة.

ويشير التجمّع إلى أنّ هذا التصعيد يعكس نهجًا حكوميًا قائمًا على العدوان والقمع بحق الفلسطينيين في كل أماكن وجودهم، دون اكتراث بتداعيات ذلك.
ويدعو التجمّع الدول العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية والدينية والسياسية، والتحرّك العاجل لوقف هذا الاستهداف الخطير. كما ويدعو التجمّع جماهير شعبنا إلى تكثيف شدّ الرحال إلى القدس، وزيارتها ودعم أهلها، وتعزيز الرباط في المسجد الأقصى ومحيطه، تأكيدًا على التمسّك بحقنا، ورفضًا لسياسات الإقصاء والتهويد.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد