نتنياهو في أول تعليق على الاتفاق الأميركي الإيراني: المعركة لم تنته
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء الإثنين، 15 يونيو 2026، إن الحرب مع إيران حققت هدفا مركزيا تمثل في إزالة ما وصفه بـ"خطر الإبادة الفوري" الذي كان يتهدد إسرائيل، معتبرا أن طهران لن تمتلك سلاحا نوويا ما دام يتولى رئاسة الحكومة.
وجاءت تصريحات نتنياهو في أول تعليق رسمي له منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات داخل إسرائيل للاتفاق وللنتائج السياسية التي أفضت إليها الحرب.
وقال نتنياهو: "أسمع من يسأل: ماذا حققنا؟ لقد أبعدنا عن أنفسنا خطر إبادة فوري"، في إشارة إلى ما قال إنه تهديد ناجم عن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف: "أنقذنا دولة إسرائيل من تهديد إبادة نووية"، مشددا على أن "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، سواء كان هناك اتفاق أم لم يكن".
وتابع: "طالما أنني رئيس لحكومة إسرائيل، فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا"، معتبرا أن الإنجاز الأساسي للحرب تمثل في إبعاد الخطر المباشر الذي كانت تمثله إيران على إسرائيل، بحسب تعبيره.
"المعركة لم تنته"
وفي معرض حديثه عن المرحلة المقبلة، شدد نتنياهو على أن المواجهة مع إيران لم تنته، رغم التفاهمات التي أعلنتها واشنطن وطهران.
وقال: "المعركة لم تنته بعد"، مضيفا أن إسرائيل "ستضطر إلى مواصلة الوقوف على أهبة الاستعداد، وأن تكون قوية وحازمة، وأن تدافع عن نفسها كلما اقتضى الأمر ذلك".
وأضاف أن ذلك "ينطبق على إيران نفسها وعلى الأذرع التابعة لها في المنطقة"، في إشارة إلى حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، مشيرا إلى ما وصفه بـ"محاولات ممنهجة لتقزيم الإنجازات التي حققتها إسرائيل في الحرب".
وادعى نتنياهو أن إسرائيل حققت أهداف الحرب بإبعاد التهديدين النووي والباليستي الإيرانيين لسنوات طويلة، وتهيئة الظروف أمام الإيرانيين لتغيير النظام، نافيا ارتكاب أخطاء في إدارة الحرب أو في عملية اتخاذ القرار خلالها.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تتواصل فيه حالة الجدل داخل إسرائيل بشأن نتائج الحرب ومخرجات الاتفاق الأميركي الإيراني، وسط انتقادات من مسؤولين وسياسيين اعتبروا أن الأهداف التي أعلنتها الحكومة في بداية الحرب لم تتحقق بالكامل.
وفي ظل التقارير عن التوتر في علاقته مع ترامب، قال نتنياهو إن علاقته بالرئيس الأميركي تقوم على التفاهم في كثير من القضايا والاختلاف في بعضها، مشددا على أن مسؤوليته الأولى تتمثل في حماية المصالح الأمنية الإسرائيلية واتخاذ القرارات التي يراها ضرورية لذلك.
