غموض يلف مصير المرشد.. كم عمر علي خامنئي بعد تقارير استهدافه في طهران؟
تصدرت التساؤلات حول كم عمر علي خامنئي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث العالمي اليوم، السبت 28 فبراير 2026، وذلك في أعقاب تقارير إسرائيلية وأمريكية أفادت باستهداف مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران ضمن عملية عسكرية واسعة أُطلق عليها اسم "زئير الأسد".
حقيقة تقارير اغتيال علي خامنئي اليوم
ضجت وسائل الإعلام الدولية، وفي مقدمتها القناة 12 الإسرائيلية وهيئة البث الرسمية، بتقديرات تشير إلى "احتمالية كبيرة" لمقتل المرشد الإيراني الأعلى.
وزعمت مصادر أمنية إسرائيلية أن الغارات الجوية دمرت المجمع الذي كان يتواجد فيه خامنئي بالكامل، بينما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود "مؤشرات متزايدة" على أن المرشد لم يعد موجوداً.
في المقابل، نفت طهران هذه الأنباء جملة وتفصيلاً؛ حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المرشد "بخير وفي مكان آمن"، واصفاً التقارير بأنها "حرب نفسية".
بطاقة تعريفية: كم عمر علي خامنئي الآن؟
بينما يترقب العالم تأكيدات رسمية حول حالته الصحية، يزداد الفضول لمعرفة السجل العمري للرجل الذي يقود إيران منذ عقود.
تاريخ الميلاد: ولد علي الحسيني الخامنئي في 19 أبريل 1939.
العمر الحالي: بالنظر إلى تاريخ اليوم في فبراير 2026، نجد أن الإجابة على سؤال كم عمر علي خامنئي هي 86 عاماً (سيتم عامه الـ 87 في أبريل القادم).
مكان الميلاد: مدينة مشهد، إيران.
مدة الحكم: يشغل منصب المرشد الأعلى منذ يونيو 1989، أي ما يقرب من 37 عاماً.
جدول يوضح التسلسل العمري والمناصب الهامة
| المرحلة | العمر التقريبي | المنصب / الحدث |
| الثورة الإسلامية (1979) | 40 عاماً | عضو مجلس الثورة |
| رئاسة الجمهورية (1981) | 42 عاماً | ثالث رئيس لإيران |
| تولي منصب المرشد (1989) | 50 عاماً | خليفة الخميني |
| الوضع الحالي (2026) | 86 عاماً | المرشد الأعلى الحالي |
الحالة الصحية والسيناريوهات المطروحة
لطالما كان موضوع كم عمر علي خامنئي مرتبطاً بنقاشات الخلافة في إيران. فمع وصوله لسن السادسة والثمانين، زادت التكهنات حول من سيخلفه، خاصة مع التقارير الأخيرة التي تتحدث عن تعيين "علي لاريجاني" في أدوار قيادية حساسة لإدارة الأزمات، وتداول أسماء مثل "مجتبى خامنئي" أو "علي رضا أعرافي" كخلفاء محتملين.
تأتي هذه الضربات الجوية اليوم لتضع النظام الإيراني أمام التحدي الأصعب في تاريخه منذ عام 1979، حيث أن غياب المرشد في هذا السن المتقدم قد ي فتح الباب أمام تحولات سياسية كبرى في المنطقة.
يبقى التساؤل حول كم عمر علي خامنئي مفتاحاً لفهم مدى خطورة المرحلة الحالية؛ فالرجل الذي شارف على التسعين عاماً يمثل صمام الأمان والشرعية الدينية والسياسية للنظام الإيراني، وأي تأكيد لنبأ اغتياله سيعني نهاية حقبة وبداية أخرى مجهولة الملامح.
