بيان الدول العربية والإسلامية ضد تصريحات السفير الأميركي لدى تل أبيب مايك هاكابي التي تحدث فيها عن "قبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة"، لا قيمة سياسية له ولا أثر.
بدء التشجيع العربي والإسلامي لسفير ترامب في تل أبيب عندما قبلوا بمؤتمر "سلام حول فلسطين"، بحضور وزير خارجية نتنياهو، ودون حضور أي طرف فلسطيني يمثل فلسطين أو غزة ، مع الاحترام للسيد على شعت، الذي يكابد من أجل إعادة الحد الأدنى للحياة ويستعد لمواجهة أزمات متراكمة.
عدم إصرار العرب والعجم من أوروبا والصين وروسيا على مسار سياسي يحفظ الحقوق الوطنية والشرعية للشعب الفلسطيني كحل دائم للقضية الفلسطينية بعيدا عن إدارة الازمات والتسويات الجزئية، التي تحصر الواقع والمستقبل في تسويات إنسانية.
إذا كان للعرب ونظرائهم المسلمين من ضيوف وأصدقاء ترامب أي موقف حقيقي فيجب اتخاذ إجراءات ودبلوماسية وسياسية مع الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض الذين يدعمون تطاول السفير الأمريكي في تل أبيب باعتباره ممثل شخصي للرئيس الأمريكي.
على الأقل استدعاء سفراء واشنطن وفق الأدوات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا للاحتجاج الرسمي، غير ذلك "طق حنك"، ومن يهن يسهل عليه الهوان.
جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة سوا الإخبارية
