غوتيريش يحذر من تقويض حل الدولتين وينتقد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء القرارات الأخيرة الصادرة عما يسمى بـ "مجلس الأمن الإسرائيلي"، والتي تجيز اتخاذ سلسلة من الإجراءات الإدارية والتنفيذية في منطقتي (أ) و(ب) بالضفة الغربية المحتلة، محذراً من أن هذه الخطوات تقوض بشكل مباشر فرص التوصل إلى حل الدولتين.
وأكد غوتيريش، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين،9 فبراير 2026 ، أن المسار الحالي الذي تنهجه سلطات الاحتلال على الأرض يمثل تهديداً وجودياً لآفاق السلام. وشدد على أن جميع المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، هي إجراءات "باطلة قانوناً"، مشيراً إلى أن منظومة الاستيطان والبنية التحتية المرتبطة بها تشكل مخالفة صارخة للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
وفي السياق ذاته، لفت الأمين العام إلى أن استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة لا يعد مصدراً لزعزعة الاستقرار فحسب، بل هو وضع "غير قانوني" بموجب الرأي الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية.
واختتم غوتيريش بيانه بمطالبة إسرائيل بالتراجع الفوري عن هذه الإجراءات، داعياً إلى ضرورة الحفاظ على المسار السياسي الذي تضمنه قرارات مجلس الأمن، والعمل على تحقيق سلام دائم يقوم على أساس رؤية الدولتين.
