فصائل وشخصيات فلسطينية تعقب على قرارات الكابينيت الإسرائيلي

علم فلسطين

عقبت فصائل فلسطينية، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، على قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينيت" والتي اتخذها خلال جلسته اليوم، والتي ركزت على توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت "سوا":

حركة فتح:

"فتح" تدين قرارات كابينت الاحتلال التي تستهدف تعميق مخطط ضم الضفة ونهب الأرض

أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، قرارات حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي صادق عليها الكابينت، والتي تستهدف تعميق مخطط الضم الزاحف للضفة الغربية، وشرعنة نهب الأرض الفلسطينية، و فتح الطريق أمام الاستعمار الاستيطاني بأدوات قانونية عنصرية.

وقالت "فتح" في بيان صدر عنها، إن إزالة السرية عن سجل الأراضي، وتسهيل الاستيلاء عليها، والسماح بهدم المباني الفلسطينية، وإلغاء القيود على شراء الأراضي، تمثل مجتمعة حلقة جديدة في حرب الاحتلال الشاملة على الوجود الفلسطيني، وتكشف بوضوح أن هذه الحكومة ماضية في تقويض أي أفق سياسي، وضرب حل الدولتين، وفرض واقع الفصل العنصري بالقوة.

وأكدت حركة فتح أن هذه القرارات باطلة وغير شرعية، ولن تُكسب الاحتلال أي حق قانوني أو سياسي، فالأرض الفلسطينية ليست سلعة، وحقوق شعبنا غير قابلة للبيع أو المقايضة.

وأضافت: "نحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات التصعيدية، ونطالب المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ووقف سياسة الكيل بمكيالين، واتخاذ إجراءات عملية لردع الاحتلال ومحاسبته".

وشددت حركة فتح على أنها ستواصل ومعها شعبنا الفلسطيني، الدفاع عن الأرض والحقوق الوطنية، والتصدي لمخططات الضم والاستيطان مهما اشتدت الضغوط.

حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين:

إن ما يُتداول عن قرارات إسرائيلية مرتقبة لتعميق الضمّ وفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية، في مناطق أ، تعد نسفا لكل الاتفاقيات الموقعة والملزمة للأطراف، وتشّكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي.

هذه الإجراءات الأحادية تهدف إلى تقويض أي أفق سياسي، ونسف حل الدولتين، وجرّ المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. نُطالب الادارة الامريكية والمجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف هذا التغول الاحتلالي .

حركة حماس :

نؤكد أن مصادقة كابينت الاحتلال الصهيوني على قرارات جديدة تستهدف شعبنا وأرضنا في الضفة الغربية، من قرصنةٍ للأراضي، وفتحٍ للسجلات العقارية لصالح المستوطنين، ومحاولاتٍ للمساس بصلاحيات بلدياتنا ومؤسساتنا الوطنية، وفي مقدمتها بلدية الخليل؛ تندرج ضمن النهج الاستيطاني الفاشي ومخطط الضم الشامل، وحرب الإبادة والتطهير العرقي التي تتبناها حكومة الاحتلال الإجرامية المتطرفة، بهدف فرض سيادةٍ زائفة وتغيير الحقائق الجغرافية والقانونية على الأرض.

نجدد، أمام هذه القرارات، دعوتنا إلى توحيد الصف الوطني والاتفاق على برنامجٍ موحّد لمقاومة الاحتلال والتصدي لمشاريعه الاستيطانية، وندعو أبناء شعبنا وشبابه الثائر في عموم الضفة و القدس لتصعيد المواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه بكل الوسائل المتاحة، لإفشال مشاريع الضم والتهويد والتهجير.

إن شعبنا الفلسطيني لن يُسلّم بهذه السياسات الاحتلالية، وسيواصل تمسّكه بحقوقه التاريخية، ولن يحيد عن خيار المقاومة سبيلاً للتخلص من الاحتلال؛ فشرعية هذه الأرض يكتبها شعبنا بثباته وصموده، ولن تمنح مثل هذه القرارات الزائلة الاحتلال حقاً في شبرٍ واحدٍ من أرضنا.

نطالب الدول العربية والإسلامية بتحمّل مسؤولياتها التاريخية في التصدي للاحتلال ومخططاته الرامية إلى فرض ضمّ الضفة الغربية كأمرٍ واقع، واتخاذ خطواتٍ عملية وجادّة، وفي مقدمتها قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وطرد سفرائه من العواصم التي أقامت علاقاتٍ معه، تعزيزًا لموقفٍ عربي وإسلامي موحّد ينسجم مع تطلعات شعوب أمتنا وحقوق شعبنا المشروعة.

كما نطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بكل هيئاته ومكوناته، بالضغط الحقيقي والفاعل على الاحتلال لوقف انتهاكاته وعدوانه، ومحاسبته على جرائمه المستمرة بحق أرضنا وشعبنا.

تصريح صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:

القرارات الفاشية التي أقرها المجلس الوزاري المصغر بالمصادقة على توسيع السيطرة في مناطق AوB بالضفة تعني عملياً ضم الضفة الغربية وفرض وقائع ميدانية جديدة وتهديد جديد للوجود الفلسطيني .

القرارات الصهيونية الجديدة للحكومة الصهيونية المتطرفة هي إعلان حرب عبر تصعيد الإستيطان وهدم المنازل في الضفة والقدس وتكريس سياسة الفصل والسيطرة وإنكار الوجود السياسي الفلسطيني وترسيخ لواقع الإحتلال الصهيوني بغطاء إداري وظيفي.

شعبنا الفلسطيني بكل مكوناته أمام تحدي تاريخي ووجودي وندعو منظمة التحرير الفلسطينية إلى فك الإرتباط مع أوسلو وإعادة الإعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني من أجل مواجهة  مخططات العدو الصهيوني الذي يسعى إلى إبقاء السيطرة والإحتلال كواقع منظم وأبدي.

ندعو أبناء شعبنا في كل مكان إلى التوحد وتصعيد المقاومة والثورة من أجل تحطيم أوهام حكومة الفاشيين في الكيان الصهيوني بالسيطرة على أرضنا الفلسطينية.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد