يديعوت تحذر من "انقلاب الفوهات" - هل يرتد سلاح ميليشيات غزة ضدنا؟

المجموعات المسلحة في رفح

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن تفاصيل "مخطط إسرائيلي" هادئ يهدف إلى بناء وتعزيز قوى أمنية فلسطينية جديدة داخل قطاع غزة ، تكون بديلة لحركة حماس ومعارضة لها.

ووفقاً للصحيفة، فإن هذا الدعم يتجاوز الإمداد العسكري ليصل إلى تمويل مالي ولوجستي ضخم تقدر قيمته بعشرات الملايين.

وأشارت إلى أن إسرائيل لا تكتفي بتزويد هذه الميليشيات بالأسلحة والذخيرة، بل يمتد الدعم ليشمل:

تجهيزات تقنية: توفير طائرات مسيرة (درونات) ومركبات دفع رباعي حديثة.

تسهيلات لوجستية: تأمين الوقود، الغذاء، والسجائر التي تُعد عملة نادرة في القطاع حالياً.

رعاية اجتماعية: إنشاء مربعات أمنية محمية لعائلات عناصر هذه الميليشيات وتوفير العلاج الطبي لهم.

وبحسب "يديعوت"، فقد "وثق مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً (مدته 29 ثانية) ممارسات هذه القوى الجديدة؛ حيث ظهر غسان الدهيني، وهو قائد سرية في ميليشيا رفح المعروفة بـ "أبو شباب"، وهو يرتدي تجهيزات عسكرية غربية متطورة ويقوم بإذلال قائد سرية من حركة حماس بعد اعتقاله، في مشهد يعكس تحولاً جذرياً في توازنات القوى الميدانية بوضوح النهار".

ورغم هذا الاستثمار الإسرائيلي، بدأت أصوات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بالتحذير من سيناريو (انقلاب الفوهات)؛ وهو مصطلح يعبر عن الخشية من قيام هذه الميليشيات، بمجرد اشتداد عودها وتملكها للسلاح والمال، بتوجيه نيرانها نحو الجيش الإسرائيلي بدلاً من حماس، مما قد يخلق جبهة استنزاف جديدة وغير متوقعة.

المصدر : وكالة سوا - يديعوت أحونوت

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد