وزير الخارجية الأمريكي يزور إسرائيل وهذا المتوقع من إيران الآن
قال مسؤول أميركي إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سيزور إسرائيل في 28 شباط/فبراير الجاري، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الزيارة تأتي بعد أيام من زيارة نتنياهو إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى اتباع نهج متشدد تجاه طهران.
يشار إلى أن نتنياهو أطلق في حزيران/يونيو الماضي هجوما على إيران أدى إلى حرب استمرت 12 يوما، وانضمت الولايات المتحدة إليها عبر ضرب مواقع نووية رئيسية داخل إيران.
وأضاف أن ترامب أوفد مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير إلى جنيف لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع مسؤولين إيرانيين بوساطة عُمانية، في حين تحدث الرئيس الأميركي عن احتمال تدخل عسكري وأمر بحشد قوات أميركية قرب الأراضي الإيرانية.
وقال مسؤول أميركي كبير إن إيران من المتوقع أن تقدم مقترحا مكتوبا بشأن كيفية حل الخلاف مع الولايات المتحدة، وذلك عقب المحادثات غير المباشرة التي عقدت في جنيف يوم الثلاثاء بين الطرفين.
وأضاف المسؤول أن كبار مستشاري الأمن القومي الأميركيين عقدوا اجتماعا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الملف الإيراني، مشيرا إلى أنه تم إبلاغهم بضرورة اكتمال انتشار القوات الأميركية في المنطقة بحلول منتصف شهر آذار/مارس.
وأوضح المسؤول أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيلتقي نتنياهو في إسرائيل في 28 شباط/فبراير الجاري، في إطار المشاورات حول التطورات الإقليمية.
وهدفت المحادثات في جنيف، التي شارك فيها المبعوثان الأميركيان ويتكوف وكوشنير، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى احتواء الأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، وهو ما ترفضه طهران التي تؤكد أنها لا تسعى إلى تطوير سلاح نووي.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن إيران وافقت على تقديم مقترح مكتوب لمعالجة المخاوف الأميركية، مضيفا: "ننتظر ذلك حاليا من الجانب الإيراني".
وأكد المسؤول أن واشنطن تسعى لتوسيع نطاق المفاوضات ليشمل برنامج الصواريخ الإيرانية، بينما تصر طهران على مناقشة القيود النووية فقط مقابل تخفيف العقوبات، وترفض التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم أو بحث برنامجها الصاروخي.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن بعض التقدم أحرز في محادثات جنيف، لكن الخلافات لا تزال كبيرة بشأن عدة ملفات.
