"لا تشكل أزمة"
مسؤولون بمجلس السلام يقلّلون من شأن التطورات الأخيرة في غزة
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الخميس، عن مسؤولين في ما يُعرف بـ“مجلس السلام” قولهم إن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة لا ترقى إلى مستوى الأزمة، مؤكدين أنها تأتي في إطار التحديات اليومية المعتادة.
واستشهد 27 شخصا، وأُصيب 18 آخرون، في آخر 24 ساعة بقطاع غزة، بقصف وغارات جيش الاحتلال الإسرائيليّ، الذي واصلت قواته، الخميس، خرق اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال تصعيد عسكري شمل إطلاق نار وغارات جوية وقصفا بحريا، استهدف عدة مناطق في قطاع غزة.
وأوضح المسؤولون أن “كل يوم يحمل تحديات ومشاكل”، مشيرين إلى أن حالة الفوضى القائمة كانت متوقعة سلفًا، ولا تشكل عنصر مفاجأة، مؤكدين في الوقت ذاته أن الخطة الموضوعة ما زالت مستمرة دون تغيير.
اقرأ أيضا/ نتنياهو يتهم "الشاباك" بتزوير وثيقة تحذيرات سبقت هجوم السابع من أكتوبر
وأضافوا أنه “لا يوجد أي تطور دراماتيكي في الوضع الحالي”، في إشارة إلى عدم وجود نية لاتخاذ خطوات استثنائية في هذه المرحلة.
وفيما يتعلق بملف نزع السلاح، أكد المسؤولون أن العملية لن تبدأ قبل شهر مارس المقبل، ما يعني أن حركة حماس لا تزال تمتلك فترة زمنية لتنفيذ المطلوب منها قبل بدء أي إجراءات عملية.
ومن جانبه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أن قوات الاحتلال ارتكبت منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، 1520 خرقا، أسفرت عن استشهاد 556 فلسطينيا وإصابة 1500 آخرين.
