زامير : هجوما أمريكيا ضد إيران خلال فترة بين أسبوعين وشهرين

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال مداولات لتقييم الوضع، وبعد زيارة خاطفة إلى واشنطن، في نهاية الأسبوع الماضي، إن هجوما أميركيا ضد إيران سيُنفذ خلال فترة "بين أسبوعين وشهرين"، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الأحد.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية ، أن المداولات التي عقدها زامير مع مسؤولين أمنيين أميركيين جاءت استمرار لمداولات عقدها مع قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، براد كوبر، في تل أبيب، الأسبوع الماضي، وتناول التنسيق الدفاعي بين الجيشين تمهيدا لهجوم أميركي محتمل ضد إيران.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الأحد، أنه حسب هذه التقديرات الحالية على الأقل، ليس متوقعا شن هجوم أميركي في الأيام القريبة.

وأضافت الإذاعة أن الولايات المتحدة لا تشارك إسرائيل بكل المعلومات، وأنها "تقصي إسرائيل" عن إجراءات اتخاذ قراراتها، بينما أشارت القناة إلى أن إسرائيل ما زالت لا تعلم إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قرر شن هجوم ضد إيران، ولا حجم هجوم كهذا أو موعده إذا تقرر شنه.

ونقلت الإذاعة عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، وصفتهم بأنهم رفيعو المستوى، قولهم إن الأسابيع المقبلة ستبقى متوترة.

وأفادت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم، بأن زامير أجرى في نهاية الأسبوع الماضي "مداولات مكثفة" مع مسؤولين أميركيين في ظل احتمالات شن هجوم أميركي ضد إيران، وطالب بأن تحصل إسرائيل من الولايات المتحدة على إنذار مسبق قبل فترة كافية من هجوم كهذا، كي تتمكن من الاستعداد وتحذير السكان في إسرائيل.

وحسب التقديرات في إسرائيل، فإنه يوجد اختلاف في الرأي في القيادة الإيرانية، وفقا لإذاعة الجيش، وأن الزعيم الإيراني الأعلى، علي خامنئي، يعارض إمكانية التفاوض مع الولايات المتحدة، "ولا يزال يتمسك بمواقف متشددة"، بينما مسؤولين إيرانيين آخرين يؤيدون تقديم تنازلات في مفاوضات.

وأشارت الإذاعة إلى وجود قلق في إسرائيل من أن يتوصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تفاهمات مع إيران حول اتفاق نووي فقط، ولا يشمل الصواريخ البالستية.

ونقلت الإذاعة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "بإمكان ترامب القول إنه توصل إلى اتفاق أفضل من ذلك الذي توصل إليه (في العام 2015 الرئيس الأميركي الأسبق باراك) أوباما، لكن هذا سيبقى اتفاقا سيئا بالنسبة لنا وللمنطقة كلها، لأن الإيرانيين سيستمرون في إنتاج الصواريخ بكميات جنونية، وسيستمرون في استخدام أذرعهم".

وتابعت الإذاعة أنه في هذه المرحلة، لم تتجاوز إيران عدد الصواريخ البالستية التي كانت بحوزتها قبل حرب الـ12 يوما، في حزيران/يونيو الماضي، لكنها تقترب من عدد الصواريخ في حينه.

وقال السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، للقناة 12 الإسرائيلية، إن "القرار لم يتخذ بعد" بشأن هجوم ضد إيران، وأن "الرئيس ترامب يأمل دائما بالنتائج الأفضل. وإذا لم ينجح في ذلك، فإنه لا يخشى تنفيذ ما أثبت أنه مستعد لتنفيذ" في إشارة إلى مهاجمة إيران.

وأضاف هاكابي أنه "أشعر بأنه إذا ستكون عملية عسكرية، وأشدد على أن هذا تخمين، فإنه يوجد تنسيق قوي للغاية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، لدرجة أنه لا يمكنني تخيل أن إحداهما ستعمل بدون تنسيق مع الأخرى، أو بدون تعاون كامل".

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد