تقديرات إسرائيلية: هجوم أميركي محتمل على إيران خلال شهرين

تقديرات إسرائيلية: هجوم أميركي محتمل على إيران خلال شهرين

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تقديرات أمنية تشير إلى احتمالية شن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً ضد إيران في غضون فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين. ورغم هذه التوقعات، أبدت الأوساط الأمنية في تل أبيب قلقاً من استبعادها عن كواليس صناعة القرار في واشنطن، وتخوفها من إبرام اتفاق نووي لا يلبي المصالح الإسرائيلية.

المخطط الزمني للهجوم المحتمل

نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن رئيس الأركان، إيال زامير، قوله خلال مداولات لتقييم الوضع إن الهجوم الأميركي المرتقب لن يكون فورياً، بل يتوقع تنفيذه في مديات زمنية قريبة تتراوح بين 14 و60 يوماً. وأكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى أن الأسابيع المقبلة ستشهد توتراً متصاعداً، رغم استبعاد شن العمليات في الأيام القليلة القادمة.

وفي سياق الاستعدادات، أجرى زامير مداولات مكثفة مع مسؤولين أميركيين، مطالباً بضرورة منح إسرائيل "إنذاراً مسبقاً" بوقت كافٍ قبل بدء أي تحرك عسكري، لضمان جاهزية الجبهة الداخلية وتحذير السكان.

فجوة التنسيق والمخاوف من "الاتفاق السيئ"

رغم حديث السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، عن وجود "تنسيق قوي" واستبعاده تحرك واشنطن دون تعاون كامل، إلا أن إذاعة الجيش الإسرائيلي أشارت إلى واقع مغاير؛ حيث ذكرت أن الولايات المتحدة "تقصي إسرائيل" عن بعض إجراءات اتخاذ القرار ولا تشاركها كامل المعلومات.

وتتركز المخاوف الإسرائيلية حالياً حول التوجهات الدبلوماسية للرئيس دونالد ترامب، حيث تخشى تل أبيب من:

اتفاق جزئي: إبرام اتفاق يقتصر على الملف النووي فقط.

تجاهل الصواريخ: إغفال برنامج الصواريخ البالستية الإيراني الذي يقترب من استعادة مخزونه لما قبل مواجهات يونيو الماضي.

استمرار نفوذ الأذرع: قلق من أن يصف ترامب أي اتفاق جديد بأنه "أفضل من اتفاق أوباما"، بينما تراه إسرائيل "اتفاقاً سيئاً" يسمح باستمرار التهديدات الإقليمية.

انقسام في القيادة الإيرانية

على الجانب الآخر، تشير التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية إلى وجود تباين في المواقف داخل طهران؛ إذ يتمسك المرشد الأعلى علي خامنئي بمواقف متشددة ترفض التفاوض مع واشنطن، في حين تبدي أطراف أخرى داخل القيادة الإيرانية مرونة تجاه تقديم تنازلات مقابل مكاسب سياسية أو اقتصادية.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد