وزير الثقافة : خطة حكومية للتعافي بـ 174 مليون دولار
استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الأربعاء، خطة وزارة الثقافة للإغاثة والتعافي المبكر في قطاع غزة .
وتهدف الخطة، التي عُرضت بحضور الوزير عماد حمدان وممثلي مؤسسات ثقافية، إلى حماية الهوية الوطنية وتعزيز التنسيق لإنقاذ القطاع الثقافي المنهك بفعل العدوان.
إبادة ثقافية ممنهجة
وفي كلمته، أكد وزير الثقافة عماد حمدان أن قطاع غزة يتعرض لـ "إبادة ثقافية ممنهجة"، مشدداً على أن الاحتلال يستهدف طمس الهوية الفلسطينية عبر التدمير المتعمّد للمنشآت الثقافية واستهداف النخب الفكرية والفنية.
خسائر بشرية ومادية فادحة
كشف حمدان عن أرقام صادمة تعكس حجم الاستهداف المباشر للمبدعين الفلسطينيين، حيث سجلت الوزارة استشهاد:
256 صحفياً.
30 فناناً و20 كاتباً.
10 موسيقيين و8 مسرحيين.
أما على الصعيد المادي، فقد قدّر الوزير الخسائر التي لحقت بالقطاع الثقافي والإعلامي بنحو 174.8 مليون دولار، نتيجة تدمير المراكز الثقافية، دور النشر، المكتبات، والمقتنيات التراثية.
ملامح خطة التعافي (6 أشهر)
تستند الخطة الحكومية إلى أربعة مسارات رئيسية تمتد لنصف عام، وهي:
التدخلات العاجلة: لدعم الفاعلين الثقافيين والإعلاميين وسبل عيشهم.
حماية الذاكرة: توثيق الانتهاكات وصون الرواية الفلسطينية من التزييف.
الدعم النفسي: استخدام الأنشطة الثقافية كأداة للصمود في مناطق النزوح.
التحول الرقمي: بناء القدرات لضمان استمرارية العمل الثقافي رقمياً.
تكامل الجهود الحكومية
من جانبها، شددت رئيسة غرفة العمليات الحكومية، سماح حمد، على أن هذه الخطة جزء أصيل من الاستجابة الإنسانية الشاملة، مؤكدة على دور الثقافة في تعزيز التماسك المجتمعي. ودعت إلى ضرورة تكامل الجهود بين الوزارات والشركاء الدوليين لضمان توجيه الموارد المحدودة نحو الأولويات الوطنية التي تضع أساساً لتعافٍ مستدام.
