الجيش الإسرائيلي بانتظار قرار من المستوى السياسي لشن هجوم على حزب الله
أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشكك في مدى التزام الحكومة اللبنانية بخطوة نزع سلاح حزب الله، في وقت يرفع فيه الجيش الإسرائيلي مستوى جاهزيته لاحتمالات متعددة على الجبهة اللبنانية.
وذكرت القناة 12 العبرية، أن الجيش الإسرائيلي ينتظر في هذه المرحلة قرار المستوى السياسي بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد حزب الله في لبنان، مؤكدة أن القوات باتت جاهزة لتنفيذ عمليات واسعة النطاق في حال صدور القرار.
وأشارت القناة إلى أن التقديرات داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية ترى أن إضعاف حزب الله يشكّل شرطًا أساسيًا لتمكين الحكومة اللبنانية من نزع سلاحه، و فتح الطريق أمام تسوية سياسية محتملة. كما أكدت مصادر عسكرية أن الاستعداد العملياتي اكتمل على المستويين الدفاعي والهجومي.
اقرأ أيضا/ كاتس يوعز للجيش بالتخطيط لاحتلال مخيمات شمال الضفة
من جهتها، أفادت قناة i24 بأن إسرائيل حصلت على ما وصفته بـ"الضوء الأخضر" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتنفيذ هجوم ضد حزب الله في لبنان، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي في حالة جاهزية تامة، وأن قرار بدء العملية يعود لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو .
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أنه من المتوقع عقد لقاء، اليوم الأربعاء، في منطقة الناقورة، يجمع ممثلين عن إسرائيل ولبنان برعاية أميركية. ووفق الصحيفة، تعتبر إسرائيل هذه اللقاءات امتدادًا للحوار الأمني الهادف إلى ضمان نزع سلاح حزب الله على يد الجيش اللبناني.
وأضافت الصحيفة أن الشكوك الإسرائيلية تتزايد حيال قدرة الحكومة اللبنانية على تنفيذ خطوة نزع السلاح، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، يستعد الجيش لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية قد تستمر عدة أيام داخل الأراضي اللبنانية، مع ترجيح أن تتركز في مناطق محددة، من بينها الضاحية الجنوبية لبيروت، مع الاستعداد لتوسيع نطاقها تبعًا لطبيعة رد حزب الله.
