سبب وفاة سلوى عباس غزاوي حرم تركي الدخيل

سبب وفاة سلوى عباس غزاوي حرم تركي الدخيل

سبب وفاة سلوى عباس غزاوي حرم تركي الدخيل ، حيث فقدت الأسرة الإعلامية والدبلوماسية في المملكة العربية السعودية، الاثنين 5 يناير 2026 ، السيدة سلوى عباس غزاوي، زوجة الإعلامي القدير والسفير السابق للمملكة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، الأستاذ تركي الدخيل. وقد أحدث هذا الخبر صدمة وحزناً كبيراً في الأوساط المجتمعية، نظراً لما تتمتع به هذه الأسرة من تقدير ومكانة مرموقة.

سبب وفاة سلوى عباس غزاوي

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بالتساؤلات حول سبب وفاة زوجة تركي الدخيل. وبحسب المصادر المقربة والأنباء المتداولة، فإن الفقيدة انتقلت إلى رحمة الله تعالى بعد صراع مع مرض عضال عانت منه في الآونة الأخيرة. وقد كانت تتلقى الرعاية الطبية اللازمة، إلا أن مشيئة الله كانت أسرع، لتفارق الحياة تاركةً خلفها إرثاً من الصبر والخلق الرفيع.

إقرأ/ي أيضا : 

توقعات ميشال حايك 2026 - جميع الدول العربية

كم باقي على رمضان 2026 بالأيام؟

تركي الدخيل ينعى رفيقة دربه

بكلمات مؤمنة وصابرة، نعى الأستاذ تركي الدخيل زوجته عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث وصفها برفيقة الدرب والمسيرة، داعياً الله أن يتغمدها بواسع رحمته. وقد تفاعل آلاف المتابعين مع التغريدة، مقدمين تعازيهم الحارة للدخيل ولأبناء الفقيدة وكافة أفراد أسرة الغزاوي الكرام.

لقطة الشاشة 2026-01-05 225205.jpg
 

مراسم الصلاة والدفن


شهدت العاصمة المقدسة مراسم تشييع مهيبة للسيدة سلوى غزاوي، حيث:أُديت الصلاة عليها في المسجد الحرام بعد صلاة العشاء.

وُري جثمانها الثرى في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة، بحضور غفير من الأعيان والمسؤولين والإعلاميين الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء.

من هي السيدة سلوى عباس غزاوي؟ (السيرة والمسيرة)

رغم حرصها الدائم على الابتعاد عن الأضواء والعمل في صمت، إلا أن السيدة سلوى غزاوي كانت تُعتبر نموذجاً للمرأة السعودية الداعمة لزوجها في المحافل الدولية والدبلوماسية.

النشأة: تنتمي لأسرة "غزاوي" العريقة، وهي أسرة لها تاريخ طويل في خدمة الدولة والمجتمع.

الدور الاجتماعي: عُرف عنها مساهماتها الخيرية المحدودة للأوساط المقربة وحرصها على الترابط الأسري.

حياتها مع تركي الدخيل: كانت السند الأول له خلال مسيرته الإعلامية في "قناة العربية" ثم خلال تمثيله للمملكة كسفير في أبوظبي.

ردود الفعل الرسمية والشعبية

امتلأت منصات التواصل الاجتماعي ببرقيات التعازي من شخصيات بارزة في المجتمع السعودي والخليجي، حيث أشاد الجميع بخصالها الكريمة. واعتبر الكثيرون أن رحيلها يمثل خسارة كبيرة لعائلتها المحبة، مؤكدين أن أثرها الطيب سيبقى خالداً في قلوب من عرفوها.

تفاصيل العزاء

أعلنت أسرة الفقيدة عن استقبال المعزين في منزلهم، مع تحديد أوقات العزاء للرجال والنساء، وسط تأكيدات على الالتزام بالدعاء لها بالثبات والرحمة.

"اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعفُ عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد."

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد