دعوى قضائية على حظر "تيك توك" في إحدى الولايات الأمريكية

قانون حظر تطبيق تيك توك يحد حرية التعبير

تقدم خمسة من مستخدمي تطبيق الفيديوهات القصيرة تيك توك الأسبوع الماضي بدعوى قضائية أمام محكمة فدرالية، اعتبروا فيها أنّ الحظر الذي أقرته ولاية مونتانا الأمريكية على التطبيق بحلول العام 2024، يحد من حريّتهم في التعبير.

وتقدمت "تيك توك" بدعوى قضائية أمام محكمة فدرالية لمنع تطبيق قانون أقرّته ولاية مونتانا الأميركية تحظر بموجبه منصة أشرطة الفيديو القصيرة اعتبارًا من مطلع العام 2024.

واعتبرت "تيك توك" في دعواها أنّ هذا الحظر غير المسبوق يتعارض مع حرية التعبير التي يكفلها الدستور الأمريكي.

إلى من تعود ملكية تيك توك ؟

وتعود ملكية "تيك توك" لمجموعة بايت دانس الصينية ، ويتّهم العديد من أعضاء الكونغرس الأميركي في هذه المنصة المتخصصة بالفيديوهات القصيرة والمسلّية والتي يستخدمها 150 مليون شخص في الولايات المتحدة، بتمكين بكين من التلاعب بالمستخدمين والتجسّس عليهم، وهو ما ينفيه المسؤولون عنها.

وأشارت "تيك توك" في نصّ الدعوى إلى أنّ "الولاية فعّلت هذه الإجراءات الاستثنائية وغير المسبوقة بناء على مجرد تكهّنات لا أساس لها".

هل تعتبر الإجراءات مخالفة لحقوق التعبير؟

ويتّهم المدّعون، في هذه الدعوى كما في تلك التي تقدّمت بها "تيك توك"، ولاية مونتانا بمحاولة ممارسة صلاحيات متعلّقة بالأمن القومي تعود حصرًا للحكومة الفدرالية الأميركية، وبمخالفة حرية التعبير من خلال ذلك.

ورأى مستخدمو "تيك توك" في دعواهم أنّه "لا يحقّ لمونتانا أن تمنع سكّانها من المشاهدة أو النشر على تيك توك، بقدر ما لا يحقّ لها أن تحظر (صحيفة) وول ستريت جورنال بسبب مالكها أو الأفكار التي تنشرها".

الجدير بالذكر ان التطبيق يواجه مشروعاً أمريكياً لحظره بالكامل في الولايات المتحدة وليس على أجهزة موظفي الحكومة فقط؛ بزعم أن التطبيق يشكل تهديدًا مباشرًا على الأمن القومي للولايات المتحدة؛ خصوصا بعد استجواب الكونجرس للرئيس التنفيذي لـ "تيك توك" الذي نفى تجسس التطبيق على مستخدميه الـ 150 مليونا بأمريكا.

image.jpg
 

يبقى السؤال: هل ستنجح الحكومة الأمريكية في حربها ضد تطبيق الفيديوهات القصيرة بدعوى أن تيك توك منصة للتجسس أم سيكون الحكم في صالح المدعين؟

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد