شاهد: قناة ترصد استعدادات كتائب القسام داخل الأنفاق على حدود غزة

كتائب القسام داخل أنفاق غزة - أرشيف

رصدت كاميرا قناة "الجزيرة مباشر"، استعدادات كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس ، من داخل أنفاق غزة ، لصد أي عدوان إسرائيلي.

وبثت القناة مشاهد مصورة لمعايشة عناصر المقاومة الفلسطينية، أجواء التصعيد خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

وأجرت القناة حوارًا مع وحدة مضاد الدروع بكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، والتي نفذت الضربات الموجهة ضد قوات الاحتلال في معركة “سيف القدس ”.

وعايشت القناة أجواء الأنفاق والظروف التي يمر بها مقاتلو القسام، واعتمادهم على الماء والتمر بشكل أساسي في غذائهم، وكيف يُمضون وقتًا طويلًا في انتظار “صيد ثمين” من قوات الاحتلال.

وردًا على تدمير إسرائيل لأنفاق المقاومة الفلسطينية، قال مراسل الجزيرة مباشر إنه سار في أحد الأنفاق الطويلة، ولم يجد أي ضرر قد لحق بالنفق، مضيفًا أن “الاحتلال ادعى قصف شمال قطاع غزة قصفًا عنيفًا أدى إلى تدمير الأنفاق، لكنني سرت مئات الأمتار داخل النفق وبتفريعاته ولم أرصد أي خلل به”.

وخلال المعايشة، رصدت كاميرا الجزيرة مباشر أجهزة محاكاة متطورة مصنوعة داخل القطاع بأيدي مهندسي كتائب القسام، وتوفر هذه الأجهزة عناء الرمايات الحية والتكاليف الباهظة لهذه الصواريخ، علاوة على تبعات إرسال المقاتلين إلى دول أخرى للتدريب.

واستطاعت المقاومة تكبيد الاحتلال الإسرائيلي خسائر فادحة خلال المعركة الأخيرة، والتي استمرت 11 يومًا، انتهت بإعلان وقف إطلاق النار، فجر 21 مايو/أيار الجاري، تبعته مشاورات لتثبيت وقف إطلاق النار بوساطة مصرية وقطرية ودولية.

وفي السياق، وصل رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل إلى قطاع غزة، اليوم الإثنين، عبر معبر بيت حانون (إيرز) واجتمع مع قيادة حركة حماس والتقى في اجتماع آخر قادة الفصائل الفلسطينية للتوسط في ملف تبادل الأسرى وتثبيت التهدئة، وهي المرة الأولى التي يزور فيها كامل قطاع غزة منذ توليه المنصب في 2018، وسبق لسلفه خالد فوزي زيارة غزة، خلال أكتوبر/تشرين الأول 2017، في إطار جهوده لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وتشهد القضية الفلسطينية حاليًا حراكًا نشطًا في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ضمن مساعي الولايات المتحدة الأمريكية والوسطاء الإقليميين لتثبيت وقف إطلاق النار.

وفي 13 من أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” (وسط)، في محاولة لإخلاء 12 منزلا فلسطينيا وتسليمها لمستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة.

وبدأ سريان وقف إطلاق نار بين فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة وإسرائيل قبل أسبوع، بعد 11 يوما من غاراتها على القطاع ورد الفصائل بإطلاق صواريخ على مناطق إسرائيلية.

وأسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية عن 287 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 امرأة و17 مسنا، بجانب أكثر من 8900 مصاب بينهم 90 إصاباتهم شديدة الخطورة.

 

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد