حكم صيام يوم الشك الـ 30 من شعبان .. ما هو يوم الشك؟

يوم الشك وحكم الصيام فيه

يُعرف يوم الشك من كام عام، بأنه يوم الثلاثين من شهر شعبان، الذي يوقع الشك فيه بين المسلمين، وعدم معرفة أكان من شهر شعبان، أم من رمضان.

ما هو يوم الشك؟

قال موقع إسلام ويب، إن يوم الـ 29 من شعبان ليس هو يوم الشك، فإن يوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان، إذا لم ير هلال رمضان، وكان ثم احتمال أنه رؤي، قال النووي رحمه الله: قال أصحابنا: يوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان إذا وقع في ألسنة الناس أنه رؤي ولم يقل عدل أنه رآه أو قاله وقلنا لا تقبل شهادة الواحد أو قاله عدد من النساء أو الصبيان أو العبيد أو الفساق وهذا الحد لا خلاف فيه عند أصحابنا. انتهى

مسألة حكم صيام يوم الشك

أفاد موقع إسلام ويب، المتخصص بالاستفسارات على الأسئلة الدينية، وفي معرض سؤاله عن حكم صيام يوم الشك، أفاد: "فقد سبق في الفتوى رقم: 43100 أن صيام يوم الشك مختلف في مشروعيته بين العلماء، فالرجاء الاطلاع عليها، ونضيف هنا ما ذكره النووي في المجموع قال: قال الخطيب: أجمع علماء السلف على أن صوم يوم الشك ليس بواجب إلى أن قال: فكره جمهور العلماء صيامه إلا أن يكون له عادة بصوم فيصومه عن عادته أو كان يسرد الصوم فيأتي ذلك في صيامه فيصومه. انتهى

وكذلك يجوز صومه لقضاء يوم كان يطلب عليه.

لكن قد ثبت النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا لمن كانت له عادة بالصوم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه. متفق عليه. قال النووي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه، فيه التصريح بالنهي عن استقبال رمضان بصوم يوم ويومين لمن لم يصادف عادة له أو يصله بما قبله فإن لم يصله ولا صادف عادة فهو حرام. انتهى.

وعلى هذا فلا حرج عليك في صوم يوم الـ 29من شعبان إن وافق عادة صومك، كأن كنت معتادا لصوم أكثر شعبان اتباعا للسنة، أو كنت تصوم الاثنين والخميس، وكان هذا اليوم في أحدهما، وكذا إذا وصلته بما قبله فلا حرج عليك في صومه. وأما إذا لم يوافق هذا اليوم عادة صومك أو لم تصله بما قبل فلا يشرع لك صومه للحديث المتقدم.

الفرق بين يوم الشك ويوم الغيم

يوم الشك ويوم الغيم يعرف كلاهما أنه: يوم الثلاثين من شهر شعبان، وهذا بالإجماع، ولكن الفرق بينهما باعتبار: أن يوم الشك هو: الذي يقع الشك فيه هل هو من رمضان؟ أو: من شعبان، وهذا أيضا بالإجماع، وإذا تقاعد الناس عن مراقبة الهلال ولم يشاهد الهلال في ليلة الثلاثين من شعبان، -وكانت الجو صحوا- أو: أو تحدث الناس بالروية، من غير ثبوتها ممن تصح شهادته؛ ففي الحالين يكون يوم شك، وهذا بالاتفاق كذلك.

وإذا حال دون رؤية الهلال غيم أو نحوه؛ فهو يوم الغيم وهذا متفق عليه كذلك، بهذا يظهر الفرق بينهما، لكن وقع الخلاف من وجوه: فالحنفية لا ينكرون الفرق بين التسميتين، إلا أنهم لا يرون فرقا بينهما في الحكم، فيوم الشك عندهم: ما وقع الشك فيه مع الصحو أو الغيم، وفي أحد قولي المالكية: يوم الشك هو يوم الغيم، وأما عند الشافعية، والحنابلة؛ فيوم الشك مختلف عن يوم الغيم، وصومهما منهي عنه، إلا أن هناك قول عند الحنابلة في يوم الغيم، وتفاصيل كل ذلك مذكورة في كتب فروع الفقه.

يوم الغيم

يوم الغيم هو: يوم الثلاثين من شهر شعبان، إذا حال دون رؤية هلال رمضان غيم، أو ما شابه ذلك، مما يحجب الرؤية، ولا يتمكن الناظر من مشاهدة الهلال. والصوم في الإسلام: مرتبط برؤية هلال شهر رمضان ، حيث يجب برؤيته: صوم شهر رمضان. وفي الصحيحين: «فإن غم عليكم؛ فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً».

قال ابن حجر: «قال ابن عبد الهادي في تنقيحه: الذي دلت عليه الأحاديث -وهو مقتضى القواعد- أنه أي شهر غم أكمل ثلاثين؛ سواء في ذلك شعبان ورمضان وغيرهما، فعلى هذا قوله: "فأكملوا العدة" يرجع إلى الجملتين، وهو قوله: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة أي: غم عليكم في صومكم أو فطركم، وبقية الأحاديث تدل عليه.» ومعنى قوله: "فأكملوا العدة" أي: عدة الشهر، قال ابن حجر: «ولم يخص صلى الله عليه وسلم شهرا دون شهر بالإكمال إذا غم، فلا فرق بين شعبان وغيره في ذلك، إذ لو كان شعبان غير مراد بهذا الإكمال لبينه فلا تكون رواية من روى: فأكملوا عدة شعبان مخالفة لمن قال: فأكملوا العدة بل مبينة لها.

وفيما يلي حكم صيام يوم الشك .. الشيخ محمد العريفي:

 

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد