رسائل تهنئة رمضان 2021 -رسائل رمضان للأصدقاء

تهنئة شهر رمضان 2021

يحتفل السلمون في شهر رمضان 2021، الذي يعتبر من أهم اشهر السنة عندهم، حيث يبحث الكثير من المسلمون عن رسائل وبطاقات تهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 2021، لا رسالهم الى الاصدقاء والاهل ومحبينهم المتواجدين في كافة الدول العالم، حيث يستقبل المسلمون هذا العام شهر رمضان 2021 في ظل ظروف استثنائية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل كبير في كافة دول العالم، على إثر ذلك اعلنت السلطات في الدول الاسلامية إغلاق الجوامع والمساجد حرصا على سلامة المجتمع.

ويشارك الجميع المسلمون في المساجد وذلك لعظمة شهر رمضان المبارك مقارنة بالأشهر المتبقية، حيث يقوم المسلمون بإقامة الشعائر الاسلامية الذي حث الرسول صلى الله عليه وسلم، لأقامتها خلال شهر رمضان حتى يجوز الصيام ومن المتوقع أن يكون شهر رمضان المبارك يوم الثلاثاء القادم 13 أبريل 2021، في مختلف الدول العربية، حيث سيكون شهر شعبان ثلاثين يوما وتحري قمر هلال شهر رمضان يوم الأحد القادم عبر المراصد الفلكية المتواجدة في كافة الدول الاسلامية وخصوصا السعودية.

وتستعرض لكم وكالة سوا الاخبارية أجمل باقية وصور تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك من خلال المقال التالي لجميع متابي الوكالة في السعودية والكويت والسودان والاردن ومصر والجزائر وكافة الدول العالم.

تتهافت القلوب لاستقبالك يا شهر الله، تتجاور المشاعر في رحاب لياليك المقدسة، نتبادل المحبة والدعوات الصادقة، ومن القلب نهنئ الأحباب، وكل سنة وانتم طيبين.

أتمنى لك رمضان سعيد ومليء بالخير والكرم والطاعات، أعاد الله عليكم رمضان بالخير واليمن والبركات.

أهديك يا الغالي رسالة تهاني، وأشواق وحب وأماني، بالخير والصحة، وأتمنى لك في شهر الإحسان، مغفرة وتوبة وعتق من النيران، وكل عام وأنت بألف خير.

اللهم أنعم علينا في رمضان بالأمن والسلام والأمان، ونستودعك أحلاما طال بها التمني ولمن يعد للصبر بقاء.

كل عام وأنتم بخير رمضان كريم عليكم وعلينا، كم نحب رمضان وأجوائه.

الشوق قد زاد فلا تحرمنا يا رب من قيامه وصيامه، والتقرب إليك وبلغنا إياه في أحسن حال.

اللهم إنك جميل تحب الجمال فجمِل أيامنا بشهر رمضان.

نسأل الله أن نكون من صفوف قوامه غير فاقدين ولا مفقودين.

يذكر أن شهر رمضان يكثر فيه المعايدة بين كافة أطياف المجتمع من خلال رسائل وبطاقات بقدوم الشهر الفضيل، كونه من الشهور التي تكثر فيه المودة والتواصل وعمل الخيرات والطاعات.

وشهررمضان هو الشهرُ التاسعُ في التقويم الهجري والذي يأتي بعد شهر شعبان، ويعتبر هذا الشهر مميزًا عند المسلمين وذو مكانة خاصة عن باقي شهور السنة الهجرية، فهو شهر الصوم الذي يُعدّ أحد أركان الإسلام، حيث يمتنع المسلمون في أيامه (الإ من كان له عُذرٌ مُباح) عن الطعام و‌الشراب وأيضًا عن مجموعة من المحظورات التي تبطل الصوم من الفجر وحتى غروب الشمس.

يبدأ شهر رمضان عند الإعلان عن بداية الشهر القمري الجديد، وذلك إما بثبوت رؤية الهلال في اليوم 29 من شعبان، وعليه يكون اليوم القادم هو أول أيام رمضان، أو في حال عدم ثبوت رؤيته يكون اليوم القادم (اليوم 30) هو المتمم لشهر شعبان وبعده يكون أول أيام رمضان، وتبلغ مدة الشهر 29-30 يومًا، ينتهي أيضًا بثبوت رؤية الهلال، وعند انتهاء رمضان يحتفل المسلمون بعيد الفطر.

كما إن لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث وتاريخ المسلمين؛ ففيه بدأ نزول القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، وذلك كان في ليلة القدر من هذا الشهر، ثم نزل بعد ذلك في أوقات متفرقة في فترة نزول الوحي حيث كان النبي محمد في غار حراء عندما جاء إليه المَلَك جبريل حسب المعتقدات الإسلامية، وقال لهRa bracket.png اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ Aya-1.png La bracket.png وكانت هذه هي الآية الأولى التي نزلت من القرآن، والقرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة، فوضع في بيت العزة في سماء الدنيا في رمضان، ثم كان جبريل ينزل به مجزئًا في الأوامر والنواهي والأسباب، وذلك في ثلاث وعشرين سنة.

يرتبط شهر رمضان أيضًا في الدول الإسلامية بالعديد من الشعائر الدينية مثل: صلاة التراويح والاعتكاف في العشر الأواخر، وأيضًا العديد من العادات والتقاليد مثل دعوة الأخرين على الإفطار وإقامة موائد للإفطار، كما يوجد العديد من المظاهر التراثية التي ارتبطت بهذا الشهر مثل: الفانوس والزينة ومدفع رمضان، وأيضًا شخصية المسحراتي والحكواتي، ومأكولات وبعض الحلوى والتي يتم تناولها عقب الإفطار.

أصل كلمة رمضان

اسم رمضان لم يكن مقتصرا على الإسلام، ولم يوجد الاسم فقط بعد بعثة النبي محمد، فالاسم كان موجوداً منذ الجاهلية، حيث كان الناس يسمُّون أشهر السنة حسب وقت وقوعها في الوقت الذي تمت فيه التسمية أو حسب نوع الشهر. فمثلاً شهر ذي الحجة: سُمِّيَ كذلك لأن يكون فيه موسم الحج ويحج المسلمون فيه، وشهر ربيع الأول: سُمي كذلك لأنه وقع وقت تسميته كان في فصل الربيع؛ وهكذا. أما شهر رمضان المبارك؛ فكلمة رمضان جاءت من الأصل "رمَض" وهي شدة الحر، حيث كانت تسمية رمضان في وقتٍ جاء فيه شديد الحر؛ فأُطلق عليه هذا الاسم. والاسم متطابق مع طبيعة هذا الشهر عند المسلمين، حيث أن جوف الصائم يشتد حره من شدة الجوع والعطش فيكون جوفه رمِضاَ. يختلف نطق كلمة رمضان من لغة أو دولة إلى أخري فبعض الدول مثل إيران، بنجلاديش، باكستان وتركيا تستبدل حرف "ض" لينطق "ظ".

وقد تعددت أقوال أهل اللغة وتباينت الآراء في اسم شهر رمضان وسبب تسميته بذلك، وهي كالآتي:

أنّه كان موافقاً للحرّ الشديد عندما نُقِلت أسماء الشهور من اللغة القديمة.

ما فيه من حرق لذنوب العبد ومعاصيه، أي يغفر الله لعبده فيه.

أنّ جوف الصائم يشتد حره فيه من شدة الجوع والعطش.

لأن قلوب العباد تخشى ربها فيه فتأخذ فيه من حرارة الموعظة والفكرة في أمر الآخرة كما يأخذ الرمل والحجارة من حر الشمس.

لأنه يرمض الذنوب، أي يحرقها بالأعمال الصالحة، فكلمة (رمضان) مصدر لـ (رمض) إذا احترق. أو من مُنطلق غسلها بالأعمال الصالحة، فقد قالوا أنه مأخوذ من الرميض، وهو السحاب والمطر في آخر القيظ وأول الخريف، فسمي رميضاً لأنه يدرء سخونة الشمس، وهكذا رمضان يغسل الأبدان من الآثام.

لأن العرب كانوا يرمضون أسلحتهم فيه - أي يحشدونها ويجهزونها- استعدادا للحرب في شهر شوال.

وقد ذكر "ابن دريد": لما نقلت أسماء الشهور عن اللغة القديمة، سموها بالأزمنة التي وقعت فيها، فوافق هذا الشهر شدة الحر، وقيل بل لأن وجوب صومه صادف شدة الحر، وقيل الصوم فيه عبادة قديمة فكأنهم سموه بذلك لارتماضهم فيه من حر الجوع ومقاساة شدته، كما سموه (ناتقًا) – ذكر ذلك الماوردي والزمخشري وغيرهم- لأنه ينتقهم أي يزعجهم بشدته عليهم، والقول بأن رمضان مشتق من الرمض أي الحر، حكاه كذلك الأصمعي عن أبي عمرو. ونحوًا من هذا قولهم في سبب تسميته: لأن القلوب تأخذ فيه من حرارة الموعظة والفكرة في أمر الآخرة كما يأخذ الرمل والحجارة من حر الشمس والرمضاء الحجارة المحماة.

في حين ذهب فريق في عدم وجود علاقة ين رمضان والحرّ الشديد؛ ذلك أنّ رمضان هو أحد الأشهر القمريّة لا الشمسيّة؛ فهو ينتقل بين فصول السنة من ربيع، أو خريف، أو صيف، أو شتاء، ولا ينحصر مجيئه في فصل الصيف فقط؛ أي مع اشتداد الحرّ؛ فالرمضاء التي هي أصل كلمة رمضان يُقصَد بها اشتداد حَرّ الظمأ، لا اشتداد حَرّ الشمس، ويكون العطش في فصول السنة جميعها مع وجود الصيام، ولا يقتصر على الصيف فقط، وهذا الأرجح حيث كان قبل الإسلام يسمى "تاتل" ومعناها شخص يغترف الماء من بئر أو عين، وهذا يدل - كما يقول العالم محمود الفلكي - على أن هذا الشهر كان من شهور الشتاء كما يدل عليه اسم آخر له، هو "زاهر"، وقيل في هذه التسمية: إن هلاله كان يوافق مجيئه وقت ازدهار النبات عند العرب في البادية في الجاهلية الأولى، ولا يكون الزرع مزدهرًا إلا إذا وجد المطر.

وله العديد من المسميات والتي تذكر في الكثير من البلدان العربية والتي تتمثل في جوهر هذا الشهر، وتلك الأسماء:

شهر الله، شهر الصبر، شهر الصيام، شهر الإسلام، شهر الطهور، شهر التمحيص، شهر القيام، شهر نزول القرآن، شهر الغفران، ربيع الفقراء

lZ75i.png
RcN9a.jpg
iaQGn.jpg
gDvZx.jpg
aVvF9.jpg
6qpZL.jpg
17xiO.jpg

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد