جوال

مسؤول إسرائيلي يحذّر: إطلاق الصاروخ من غزة أمس لن يمر دون رد

صاروخ من غزة - ارشيف

صاروخ من غزة - ارشيف

تل أبيب - سوا

عقّب مسؤول أمني إسرائيلي، مساء اليوم السبت 10 أكتوبر 2020، على حادثة الصاروخ الذي أُطلق من قطاع غزة ليلة أمس وسقط في منطقة مفتوحة في مستوطنة "نتيف هعسراه".

وحذّر المسؤول الأمني وفق القناة 13 العبرية، أن إطلاق الصاروخ من قطاع غزة الليلة الماضية لن يمر دون رد.

وأشار إلى أن إسرائيل ستحدد الطريقة والتوقيت المناسبين للرد على إطلاق الصاروخ من غزة.

جاء ذلك في إجابته عن السؤال، "لماذا الجيش الإسرائيلي لم يرد على صاروخ أمس؟"، قائلًا: "جرت مكالمة هاتفية بين وزير الجيش بيني غانتس ورئيس هيئة الأركان العامة أفيف كوخافي بعد إطلاق الصاروخ وقررا أن لا يمر هذا الحدث مرور الكرام وأن الرد سيكون في الكيفية والزمان الذين يناسبان إسرائيل".

ومن الجدير ذكره، أنه لم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ من قطاع غزة على جنوب اسرائيل.

 

محلل إسرائيلي يعقب على عدم الرد على إطلاق الصاروخ من غزة

ومن جانبه، كتب محلل الشؤون العسكرية بالقناة الـ12 العبرية، نير دفوري، أن الهدوء مع قطاع غزة مخادع، وهناك احتمالات لاندلاع تصعيد جديد.

وقال المحلل العسكري نير دفوري، مساء اليوم السبت، إن عدم رد إسرائيل على الصاروخ الذي أطلق بالأمس من قطاع غزة، هو  دليل على وجود رد أقوى سيأتي لاحقا.

وبحسب المحلل، أكدت مصادر بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية، أن إسرائيل لا تريد الانجرار إلى معادلة حماس الجديدة، وأضافت أن الرد سيكون مختلفا ومؤلما لحماس، وسيأتي لاحقا.

وأضاف المحلل دفوري، أن التأخير في الرد هي طريقة جديدة، ربما تدل على وجود تغيير معين، حيث تجري مؤخرا نقاشات بالجيش والمنظومة الأمنية الإسرائيلية، حول هذه الطريقة.

ووفقا للمحلل، تجري من خلف الكواليس، في هذه المرحلة، مباحثات سرية بين إسرائيل وقطر، من أجل التوصل الى تهدئة طويلة المدى مع حماس، من خلال استغلال الأموال القطرية. وفق عكا للشؤون الإسرائيلية

ولفت دفوري، إلى أنه مقابل جهود التهدئة، يعمل الجيش على تحسين استعداداته لتصعيد موسع بغزة، وأن قيادة الجبهة الجنوبية تعمل بهذه المرحلة على تحديث تعليمات الحرب وتحسين الاستخبارات، وقدرات تفعيل النيران.

وأشار المحلل، إلى أنه في ظل ال كورونا فإن التصعيد لن يكون هو الخيار الأول، وأن لإسرائيل كانت هناك عدة فرص لضرب الفصائل بغزة، لكنها حاليا تفضل الوساطة، وأن على قادة الفصائل بغزة أن يعلموا أن الهدوء هذه الليلة كان عبارة عن رسالة، وأن العد التنازلي بدأ لتنفيذ شيء كبير.